وخلف الحريق خسائر مادية مهمة في ممتلكات عدد من التجار والقاطنين، الذين وجدوا أنفسهم أمام مشهد صعب بعدما أتت النيران على السلع والأثاث والممتلكات، كانت مخزنة داخل المحلات والمساكن، فيما عبر عدد من المتضررين عن حجم الخسائر التي لحقت بهم.
يسرى جوال
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن فرضية تماس كهربائي تطرح كأحد الاحتمالات المرتبطة باندلاع الحريق، غير أن تحديد السبب يبقى رهينا بنتائج البحث الذي باشرته المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات الحادث.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تسخير شاحنات صهريجية للمياه ووسائل التدخل اللازمة لمحاصرة النيران، إلى أن تمكنت من إخماد البؤر التي ظلت تنبعث منها الأدخنة، خاصة في ظل طبيعة السلع والمتلاشيات الموجودة داخل عدد من المحلات، والتي ساهمت في سرعة انتشار النيران.
وأعاد الحريق إلى الواجهة مخاوف سكان وتجار حافة مولاي إدريس من تكرار هذه الحوادث، حيث تحدث عدد من القاطنين عن اندلاع حرائق سابقة بالمنطقة، مشيرين إلى أن بعض التجار يحتفظون بكميات مهمة من السلع داخل الجوطية.
وفي انتظار الإعلان عن الحصيلة النهائية للخسائر المادية التي خلفها الحريق، فتحت مصالح الأمن بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن الأسباب الفعلية للحريق وكافة الظروف المحيطة باندلاعه.


