وحسب معاينة ميدانية لـle360 فإنّ التجار بسوق «لافيراي» السالمية لبيع قطع غيار السيارات المستعملة بالدار البيضاء، يعيشون نوعاً من اللبس والغموض، ويعتبرون أن الجهات الوصية، لم تتواصل معهم بشكل جيد على أساس أن معظم التجار وأصحاب المحلات لا يعرفون المصير الذي سيحلّ بمحلاتهم بعد الخروج من «لافيراي» السالمية.
وحسب سفيان عزيز، رئيس الفدرالية الجهوية لمستوردي وبائعي قطع غيار المستعمل بالسالمية، فإنّ السلطات المحلية كانت قد أخبرتهم صباح يوم الثلاثاء ملف التحويل تتم دراسته بشكل جيّد وأنهم سينتقلون إلى مكان ما في «مديونة» وأن ما قامت به السلطات يومي الثلاثاء والأربعاء يدخل ضمن الروتين التنظيمي حتى تمر عملية الإفراغ والتحويل بطريقة سليمة.
وكانت السلطات المحلية، قد أخبرت التجار بأنّه بإمكانهم تحويل سلعتهم إلى أمكنة أخرى خارج «لافيراي» السالمية حتى تظل بعيدة عن الجرافات فيما بعد وتحافظ على أصالتها من أجل بيعها.
«لافيراي» السالمية
لكن في مقابل ذلك خيمت مشاعر الحزن والأسى في عيون بعض التجار الذين لم يجدوا أي مكان يضعون فيه سلعتهم ريثما تبدأ عملية التحويل التي ذكرت السلطات المحلية أنها ستبدأ من 3 أيام إلى شهر.
وحسب التجار أنفسهم بأن من حالفهم الحظ في إيجاد فضاءات لتخزين سلعهم سرعان ما وجدوا مشاكل كبيرة تتمثل في تدخّل أعوان السلطة بأنه يمنع عليه وضع السلع في هذه الأمكنة على أساس أنّ هذا الأمر لا يدخل في باب القانون.
إقرأ أيضا : «لافيراي السالمية».. تجار أكبر سوق لقطع الغيار في المغرب ينقلون سلعهم استعدادا لهدمه
ووجد بعض التجار أنفسهم في حيرة وهم مقبلون على خسران محلاتهم وتشريد فئة كبيرة من التجار الصغار المتعاونين، بحيث يصل عدد المحلات بسوق بيع قطع غيار السيارات بالسالمية إلى أكثر من 1200 محل تجاري موزعة على أكثر من 15 مجموعة.
وتندرج هذه التدخلات الاستعجالية التي باشرت بها الجهة الوصية على محاولة إزالة النقد السوداء المبنية بشكل عشوائي، كما هول الحال لسوق السالمية الذي سيتم تعويضه لاحقاً حسب شهادة رئيس الفدرالية بملعب رياضي داخل المنطقة.















