رمال ناعمة وتجهيزات حديثة ثبتتها مصالح العمالة وجماعة الهرهورة، مكنت الشاطئ من حلة أنيقة لاقت استحسانا واسعا من قبل الأسر والزوار الذين يقصدون هذه الوجهة البحرية بكثافة.
وزعت السلطات حاويات لجمع النفايات ومراحيض عمومية ورشاشات شاطئية، بالتزامن مع إعادة تنظيم الفضاء بشكل جذري.
واختفى الباعة الجائلون الذين كانوا يحتكرون كراء المظلات الشمسية والكراسي بطرق عشوائية، ليحل محلهم كشك مركزي موحد يديره مستغل واحد.
أثمر هذا الإجراء تناسقا بصريا لافتا على طول الشريط الرملي، حيث تصطف الشمسيات الآن برونق منتظم ومتناغم.
يشهد الشاطئ خلال الأيام الأخيرة إقبالا قياسيا، عززته موجة الحر الشديد التي تضرب المنطقة.
وعبر مصطافون التقتهم كاميرا Le360 خلال جولتها بالشاطئ يوم أمس عن إشادتهم الجماعية بمستوى النظافة وجودة المرافق المحدثة، معلقين بالقول: «كل ما نتمناه هو أن يدوم هذا التنظيم طويلا».
