ووجه السكان والمصطافون المتضررون نداءات عاجلة إلى السلطات المحلية قصد التدخل الفوري لجمع الطحالب المتكدسة، معبرين عن غضبهم الشديد من «جمود» المجلس الجماعي وصمته غير المفهوم تجاه تراجع الجاذبية السياحية للمنطقة.
وأكد متضررون، في اتصالات مع Le360، أنهم طرقوا أبواب الجماعة الترابية عبر مراسلات رسمية متعددة لشرح حجم الضرر، دون أن تتلقى هذه النداءات أي تفاعل يذكر على أرض الواقع.
وفي هذا الصدد، يعبر أحد الملاك بنبرة مستنكرة عن امتعاضه جراء محاصرة أكوام الأزبال لباب مسكنه لعدة أيام، مؤكدا أن هذا المشهد يمثل واقعا يطبع معظم شوارع التجمع السكني.
وتعزو الشهادات المستقاة من عين المكان هذا التراكم الخطير للمخلفات إلى الغياب الشبه التام لمصالح النظافة والصيانة بشاطئ دافيد.

ووفق إفادات زوار وسكان المنطقة، فإن معاناة القاطنين والمصطافين بالمحطة الشاطئية لم تعد تقتصر على انتشار الأزبال العادية، بل انضافت إليها ظاهرة مقلقة وثقتها مقاطع فيديو واسعة الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.
وتظهر هذه المقاطع بساط الطحالب البحرية المتراكمة بكثافة على طول الرمال منذ أسابيع، مسببة روائح منبعثة لا تطاق تشوه المنظر العام وتفسد أجواء الاصطياف في هذه القرية التي طالما تميزت بهدوئها الساحر ومياهها الصخرية الفريدة.
وأمام هذا الاختناق البيئي، تطالب الساكنة، مدعومة بجمعية محلية، بإيجاد حلول جذرية وفورية لإنهاء هذا الوضع المتردي الذي جعل العيش بالمنطقة أمرا لا يطاق.
