شواطئ منطقة الجبهة.. وجهة عشاق الاصطياف والسباحة

شاطئ الجبهة

في 07/07/2026 على الساعة 17:15

تعتبر منطقة الجبهة، التابعة ترابيا لإقليم شفشاون والواقعة على الطريق الساحلي الرابط بين تطوان والحسيمة، ملاذا صيفيا لعشاق الاصطياف على ضفاف البحر الأبيض المتوسط. وتضم هذه المنطقة تنوعا طبيعيا يشمل الشواطئ، الخلجان، والمغارات التي تجذب الباحثين عن الاستجمام.

يُعد شاطئ «مرسدار»، وهو اختصار محلي لـ«مرسى الدار»، ويعرف أيضا بخليج الجبهة) من أشهر شواطئ المنطقة، ويمثل مرفأ طبيعيا يجمع مميزات ساحلية فريدة.

ويقع الشاطئ خلف ضريح سيدي يحيى الورداني الذي يطل على الجبهة من جهتها الشرقية، وتحيط به الجبال من الناحيتين الشرقية والجنوبية، ما يوفر له الحماية من الرياح والأمواج القوية طوال فصل الصيف.

وتبعد منطقة الجبهة عن مركز إقليم شفشاون بنحو ساعة و45 دقيقة عبر مسار يمر بواد لاو والسطيحة وامتار، ويمكن للمصطافين من داخل المغرب وخارجه الوصول إلى شاطئ مرسدار بواسطة قوارب الصيد التقليدي انطلاقا من ميناء الجبهة (خاصة في الفترتين الصباحية والمسائية) بتكلفة تتراوح بين 200 و300 درهم. كما يمكن الوصول إلى الشاطئ المذكور مشيا على الأقدام انطلاقا من مركز الجبهة عبر طريق غير معبدة تمتد لحوالي كيلومترين وسط الجبال، وتستغرق الرحلة ما بين 25 و40 دقيقة.

ويتميز شاطئ «مرسدار» بمياهه الهادئة والنقية جدا، وبغياب الرمال التي تعوضها أحجار صغيرة. كما تحيط به أجراف صخرية كلسية شاهقة تمنحه مناظر خلابة يمكن للمصطافين استكشافها بواسطة قوارب الصيد التي تقوم بجولات سياحية على مدار اليوم مقابل 100 درهم.

شاطئ مرسدار بالجبهة لا يمنح فقط فرصة للاستمتاع بالسباحة بل أيضا جولات عبر القوارب إلى «البرج» وهي منطقة أثرية قديمة، وكذا مغارة عبد الكريم، وأخيرا شاطئ لحواض الذي يوفر متعة مميزة لعشاق السباحة.

ويمكن للمصطافين القيام بزيارة مغارات أخرى بقرية الجبهة وشاطئ «مونيكا 1»، حيث تنشط حركة القوارب لنقل الزوار في جولات بحرية للسباحة والتقاط الصور التذكارية للمناظر الطبيعية المحيطة بقرية الجبهة.

تحرير من طرف سعيد قدري
في 07/07/2026 على الساعة 17:15