وعبرت سارة أبو زيد، التي كانت تتابع دراستها بإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة، في تصريحها لموقع Le360، عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع احتلال المرتبة الأولى على صعيد الجهة، رغم ثقتها في المجهود الذي بذلته طيلة الموسم الدراسي، وأن هذا النجاح يشكل تتويجا لسنوات من العمل والاجتهاد، وفرصة لرد جزء يسير من جميل والديها اللذين وفرا لها كل ظروف الدعم والمواكبة.
وأوضحت التلميذة أن التفوق الدراسي لا يرتبط بالذكاء فقط، بل يتطلب الإيمان بالذات وتحديد هدف واضح والعمل بشكل متواصل لتحقيقه، مشيرة إلى أن المواظبة على الدراسة والالتزام بالواجبات المدرسية وتتبع توجيهات الأساتذة والاستفادة من حصص الدعم الإضافية كانت من بين أبرز عوامل نجاحها.
كما كشفت عن رغبتها في متابعة دراستها بكلية الطب وتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة مستقبلا، موجهة التهنئة إلى جميع الناجحين ومتمنية التوفيق للمترشحين المقبلين على اجتياز الدورة الاستدراكية.
ومن جانبه، عبر جواد أبو زيد، والد التلميذة، عن فخره واعتزازه بما حققته ابنته، معتبرا أن هذا الإنجاز هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والمواكبة الأسرية المتواصلة، موضحا أن سارة أبانت منذ سنوات عن انضباط كبير وقدرة على تنظيم وقتها وتحمل المسؤولية، وهو ما مكنها من تحقيق هذه النتيجة المشرفة.
وبدورها، أكدت مديرة المؤسسة التعليمية أن خبر تفوق سارة استقبل بفرحة كبيرة من طرف الأطر التربوية والإدارية، معتبرة أن هذا الإنجاز يشكل مصدر فخر للمؤسسة خصوصا ومدينة فاس عموما، ويجسد قدرة التلميذات والتلاميذ المغاربة على تحقيق التميز والتألق في مختلف الاستحقاقات الوطنية متى توفرت لهم الارادة والاجتهاد.
إقرأ أيضا : بمعدل 19.56.. التلميذة ريحانة رغيبي تتبوأ عرش امتحانات الباكلوريا بجهة سوس
وكانت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس قد أعلنت صباح اليوم الأربعاء، أن عدد الناجحات والناجحين في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026 بلغ 34 ألفا و657 مترشحة ومترشحا، من أصل 70 ألفا و150 اجتازوا الاختبارات، بنسبة نجاح بلغت 62,59 في المائة.
وأوضحت الأكاديمية أن عدد الناجحين من المترشحين المتمدرسين بلغ 32 ألفا و53 ناجحة وناجحا، من بينهم 5531 من التعليم الخصوصي، فيما شكلت الإناث نسبة 62,94 في المائة من مجموع الناجحين، كما بلغ عدد الحاصلين على ميزة 16 ألفا و12 ناجحة وناجحا، أي ما يقارب نصف مجموع الناجحين، في حين سيجتاز الدورة الاستدراكية 25 ألفا و95 مترشحة ومترشحا من المتمدرسين والأحرار.
