وحسب بلاغ الوزارة، تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، والتعريف بخدمات الوقاية والكشف المبكر المتاحة ضمن البرنامج الوطني، وتشجيع الفئات المستهدفة على الاستفادة منها، بما في ذلك تلقيح الفتيات البالغات من العمر 11 سنة ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والكشف المبكر لفائدة النساء من الفئات العمرية المستهدفة بالبرنامج.
وأوضح البلاغ، أن الوزارة تواصل في إطار البرنامج الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، جهودها في مجال الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والتكفل، بتنسيق مع مختلف المتدخلين وعلى مستوى المؤسسات الصحية المعنية.
وشدد البلاغ على أن هذه الجهود تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى المعطيات الواردة في سجل السرطان بجهة الدار البيضاء-سطات للفترة 2018-2021، إذ يحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى وسرطان عنق الرحم المرتبة الرابعة ضمن أنواع السرطان المسجلة لدى النساء في السجل، ويمثلان على التوالي 39.1% و6.5% من الحالات.
وتندرج هذه الجهود في إطار استمرارية تنفيذ السياسة الوطنية للوقاية ومراقبة السرطان، التي أرسى أسسها المخطط الوطني الأول 2010-2019، ويواصلها المخطط الوطني الثاني 2020-2029، وفق مقاربة تشمل الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج والتكفل.
