وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن هذه الكتلة الهوائية الحارة الجافة المتربطة بظاهرة «الشركي» ستستمر في بسط سيطرتها على أجواء المملكة، ممتدة طيلة نهاية الأسبوع الجاري مع استمرار مستويات اليقظة البرتقالية في مناطق واسعة.
وعزت المصادر الرسمية هذا الارتفاع المحسوس إلى صعود كتل هوائية دافئة من الصحراء الكبرى نحو تراب المملكة، الأمر الذي جعل درجات الحرارة تتجاوز المعدلات الموسمية المعتادة بنسب تتراوح بين 5 و12 درجة، خاصة في المناطق الداخلية وسهول تادلة والحوز والشرق، وصولا إلى بعض الحواضر الساحلية.
وفيما يلي جدول توضيحي يرصد توزيع درجات الحرارة القصوى المسجلة والمتوقعة في أبرز المدن والمناطق التي شملتها النشرة الإنذارية:
وتتوقع مصالح الأرصاد أن تبدأ هذه الموجة في الانحسار التدريجي مع بداية الأسبوع المقبل، إثر تراجع تدفّق الكتل الصحراوية الساخنة واقتراب تيارات بحرية رطبة تساهم في تلطيف الأجواء.
وتبقى مناطق الشرق، وحوض ملوية، والسايس، وسوس، والسهول الغربية، فضلا عن الأقاليم الجنوبية، تحت تأثير درجات حرارة مرتفعة يوم الأحد. وتعرف هذه الدرجات انخفاضا طفيفا أو استقرارا في معظم الأرجاء، باستثناء الأطراف الغربية للأقاليم الجنوبية التي تشهد ارتفاعا طفيفا.
وتتراكم سحب غير مستقرة فوق المرتفعات الأطلسية، والريف، وشمال المنطقة الشرقية، بينما تظل السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بالمناطق الداخلية للأقاليم الجنوبية.
وتهيمن الأجواء الحارة على أغلب المناطق الداخلية والشرقية والجنوبية للمملكة، وتأخذ درجات الحرارة منحنى تصاعديا تدريجيا مع مطلع الأسبوع، قبل أن تبدأ في التراجع الملموس مع متمه. ووفق المؤشرات الرصدية، تتشكل سحب ركامية خلال فترة بعد الظهيرة فوق قمم الأطلس والريف، بالتزامن مع استمرار نشاط الرياح القوية نسبيا المثيرة للأتربة والغبار بالشرق، والأطلس، والجنوب.
وتبعاً لهذه الظروف المناخية القاسية، حثت الجهات المسؤولة المواطنين على ضرورة شرب المياه بانتظام لتفادي الجفاف، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، لا سيما خلال ذروة الإشعاع ما بين الساعة الحادية عشرة صباحا والخامسة عصرا.
