وجاء هذا التكريم، الذي بادر إلى تنظيمه خريجون من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، تزامنا مع الاحتفاء بعيد الوحدة، وفي سياق فعاليات الدورة الأولى من «أيام الوحدة»، التي تحتضنها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها.
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار المسار الأكاديمي للمحتفى به، الذي أشرف خلال سنوات اشتغاله الجامعي على تأطير ما يقارب 40 باحثا من أبناء الأقاليم الجنوبية في إعداد أطروحات الدكتوراه، ضمن تخصصات تشمل العلوم السياسية والقانون والتنمية المحلية وحقوق الإنسان.
واستحضر المشاركون في اللقاء تجاربهم خلال سنوات الدراسة والبحث الجامعي، مشيدين بالدور الذي اضطلع به الأستاذ المحتفى به في مواكبة مساراتهم الأكاديمية وتشجيعهم على مواصلة البحث العلمي والانخراط في الحياة الجامعية والمؤسساتية.
وتزامنت هذه المبادرة مع ندوة وطنية نظمتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة، بشراكة مع المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، تحت عنوان «عيد الوحدة: من الذاكرة الوطنية إلى طموحات المستقبل»، في إطار فعاليات الدورة الأولى من «أيام الوحدة».
واعتبر منظمو التكريم أن هذه المبادرة تعكس تقدير الباحثين لأدوار أساتذتهم في التكوين والتأطير، وتبرز أهمية الاستثمار في الكفاءات العلمية المنحدرة من الأقاليم الجنوبية، بما يعزز حضورها في مجالات البحث الأكاديمي المرتبطة بقضايا الصحراء المغربية.
