وتأتي هذه التظاهرة العلمية، المنظمة تخليدا لذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، تكريسا لثقافة الوفاء وترسيخا لعرفان أكاديمي مستحق تجاه مسار حافل بالعطاء قاده بنطلحة الدكالي داخل رحاب الجامعة وفي الحقل الفكري الوطني.
وأشرف المحتفى به، طيلة مسيرته الجامعية، على تأطير زهاء 40 باحثا من أبناء الصحراء المغربية لنيل الدكتوراه في حقول العلوم السياسية، والقانون، وقضايا التنمية المحلية وحقوق الإنسان، مساهما في رفد المشهد الجامعي بنخب شابة مؤهلة للدفاع عن مصالح المملكة والترافع العلمي الرصين.
إقرأ أيضا : بنطلحة الدكالي يستعرض الانجازات الملكية في 2024 ودورها الكبير في القضايا الوطنية والدولية
وتشرف على ترتيبات هذا اللقاء التكريمي لجنة تضم نخبة من الأساتذة الباحثين والأطر العليا المنحدرين من كبرى حواضر الصحراء المغربية، في مقدمتهم الأستاذة تيروز سلم، والدكاترة الداودي أحمد سالم، وبابيت اعبيدو، ومحمد المهدي أهل ميارة، والمساوي سيدي ولدة، والعلوي سيدي محمد، وزابيلا أحمد، والبرنوصي حسن، والفيلالي سيدي المصطفى، إضافة إلى الأستاذ حمانة محمد أحمد وفاعلين جامعيين آخرين.
وتتوج هذه الخطوة رصيدا طويلا من المبادرات النوعية التي قادها الدكتور بنطلحة الدكالي في خدمة البحث العلمي المتخصص، متصدرة إياها إسهاماته في إدارة «المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء» التابع لجامعة القاضي عياض، والذي تحول إلى منصة وطنية وازنة لتفكيك قضايا النزاع المفتعل وتوثيق مسارات التنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
