القبائل الصحراوية تجدد البيعة بمناسبة ذكرى استرجاع وادي الذهب

احتفالات 14 غشت بمدينة الداخلة، جنوب المملكة المغربية

في 16/08/2026 على الساعة 13:30

فيديوتتجدد، في الرابع عشر من غشت من كل سنة، بجهة الداخلة-وادي الذهب، مشاعر الاعتزاز بذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب إلى حظيرة الوطن، وهي محطة وطنية تستحضر من خلالها ساكنة المنطقة دلالات هذه الذكرى وما تحمله من رمزية تاريخية ووطنية راسخة.

وبهذه المناسبة، شهدت مدينة الداخلة مراسم رسمية لتخليد هذه الذكرى، استهلت برفع العلم الوطني بساحة ولاية جهة الداخلة-وادي الذهب، في أجواء طبعتها مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية.

المراسم حضرها والي جهة الداخلة-وادي الذهب، إلى جانب ممثل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، فضلا عن شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية وممثلي عدد من المؤسسات العسكرية والمدنية.

وتشكل ذكرى استرجاع وادي الذهب مناسبة لاستحضار مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة، واستعادة محطة بارزة من تاريخ المنطقة، كما تمثل بالنسبة لساكنة الجهة فرصة للتعبير عن تشبثها بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

وفي أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، توافد شيوخ القبائل الصحراوية وأعيان المنطقة للمشاركة في هذه المناسبة، مجددين التأكيد على ارتباطهم بوطنهم وتمسكهم بالعرش العلوي المجيد.

كما شكلت هذه الذكرى مناسبة لاستحضار ما تمثله مدينة الداخلة وإقليم وادي الذهب من رمزية في الذاكرة الوطنية، باعتبارهما جزءا من المسار التاريخي لاستكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وعلى هامش المراسم، تبادل الحاضرون التهاني بهذه الذكرى، في تعبير عن مشاعر الاعتزاز بهذه المحطة الوطنية، وعن التشبث بالثوابت الوطنية الجامعة، وفي مقدمتها الوحدة الترابية والولاء للعرش العلوي المجيد.

وتحضر ذكرى استرجاع وادي الذهب، عاما بعد آخر، باعتبارها محطة لاستحضار صفحات من تاريخ المنطقة، وتجديد التعبير عن الارتباط بالوطن، في وقت تواصل فيه جهة الداخلة-وادي الذهب ترسيخ مكانتها ضمن الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وبالنسبة لشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، فإن تخليد هذه المناسبة لا يقتصر على استحضار حدث تاريخي، وإنما يشكل أيضا فرصة لتجديد البيعة والولاء، والتأكيد على استمرار الارتباط بالعرش العلوي والوطن.

وتظل هذه الذكرى، التي تصادف الرابع عشر من غشت، موعدا سنويا تستحضر فيه ساكنة وادي الذهب صفحات من تاريخ المنطقة، وتستحضر معها قيم الوفاء والانتماء والتشبث بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

ومن الداخلة، تحضر هذه المناسبة بطابعها الوطني والرمزي، في مشهد يجمع ممثلي السلطات والمؤسسات وشيوخ القبائل الصحراوية وأعيان المنطقة، لتجديد التعبير عن الاعتزاز بذكرى استرجاع وادي الذهب، والتمسك بالثوابت الوطنية.

تحرير من طرف سويلم بوعمود
في 16/08/2026 على الساعة 13:30