اجتياح حشرة «البقة الرخامية البنية» لجبال اشتوكة أيت باها يسائل البواري بالبرلمان

البقية الرخامية البنية

البقة الرخامية البنية

في 21/06/2026 على الساعة 12:00

وجهت خديجة اروهال، نائبة برلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بجهة سوس - ماسة، سؤالا كتابيا إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول موضوع اجتياح حشرة البقة الرخامية البنية لمناطق واسعة من جبال اشتوكة أيت باها.

وقالت البرلمانية في سؤالها للوزير إن «حشرة ”البقة الرخامية البنية“ تجتاح حاليا مجالا واسعا في المناطق الجبلية لإقليم اشتوكة آيت بها، وهي حشرة غريبة المظهر تعيش في مجموعات بأعداد كبيرة، وتقتات على ثمار الأشجار التي تثمر في هذه الفترة من السنة، مثل الخروب والمشمش والبرقوق، حيث تقوم بامتصاص سوائلها وتتركها جافة تماما، مما يتسبب في أضرار كبيرة للمزارعين».

وأوضحت البرلمانية أن «هذه الحشرة التي تسمى (Halyomorpha halys) ظهرت بمناطق إساكن وتودما وإدوكنضيف التابع للمجال الترابي لايت باها، وأثارت مخاوف في أوساط السكان من اتساع رقعة انتشارها خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل توفر ظروف بيئية مناسبة لتكاثرها وانتقالها إلى مجالات أخرى داخل المنطقة الجبلية والتي تمتد عبر الأطلس الصغير الغربي، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على النشاط الفلاحي المحلي، وعلى مصادر دخل العديد من الأسر القروية بالمناطق الجبلية».

وذكرت البرلمانية أن «الغريب في الأمر، أن ذاكرة المنطقة لم تسجل سابقا تعرضها لاجتياح لهذه الحشرة، ولا أحد يعرف مصدرها، وفي المقابل، تشير المعطيات المتوفرة إلى أنها حشرة ”البقة الرخامية البنية“ من الحشرات الغازية المعروفة عالميا بقدرتها على مهاجمة مجموعة واسعة من النباتات والأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية، حيث أنها تتغذى على العصارة النباتية، وهو ما يؤدي حتما إلى إضعاف الأشجار والتأثير على نموها وإنتاجيتها، ناهيك عما يمكن أن تسببه من خسائر بيئية واقتصادية في حال عدم التدخل المبكر والفعال للحد من انتشارها».

وساءلت البرلمانية الوزير عن ما تقوم به الوزارة لرصد مجال انتشار حشرة ”البقة الرخامية البنية“ وتحديد نطاق تواجدها بدقة، وتقييم المخاطر البيئية والفلاحية التي تتسبب فيها، وخطة الوزارة للتصدي لها والحد من انتشارها بشكل يراعي حماية المزروعات والمصالح الفلاحية والاقتصادية للساكنة المحلية، ويحافظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية بالمنطقة بمجال آيت باها الجبلي، بتنسيق وتعاون مع الجمعيات المحلية.

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 21/06/2026 على الساعة 12:00