وقد فاز بالمقاعد كل من نبيلة منيب وعمر محمود بنجلون ومصطفى ادعينين وسعاد فريقش ومنية الرشاشي وسناء فوزي ورشيش مشيش ونبيلة جلال، بما جعل الأحزاب السياسية الأخرى تنتبه إلى المكانة التي بات يحظى بها الحزب، خاصة أمام التضامن الدي أبداه مجموعة من المثقفين والفنانين والباحثين من التصويت على الحزب ودعمه ليحقق نتائج إيجابية داخل صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر 2026.
وقد رافق حصول الحزب على هذه المقاعد نقاش سياسي هادف حول ما أصبحت تمثله بعض الوجوه الممثلة للحزب التي باتت تقطف مقاعد داخل دوائر صعبة يهيمن عليها المال السائب. كما وجد عدد من المثقفين خلاصهم السياسي في هدا الحزب واعتبروه يشكل نموذجا يساريا قويا له القدرة أن يكون بديلا سياسيا للمرحلة المتصدعة التي بتنا نعيشها.
وأبانت الوجوه الفائزة بالمقاعد الـ 8 عن بقدرتها على الترافع عن الجهات التي تمثلها في سبيل تكريس نموذج سياسي ياري يمثل أفقا مغايرا في نزرهم لما هو موجود داخل الأوساط السياسية. لكن في مقابل ذلك، تراجعت مقاعد أحزاب يسارية أخرى مثل «الاتحاد الاشتراكي» و«التقدم والاشتراكية» أمام بروز «تحالف اليسار» كمختبر سياسي قابل أن يعيد بلورة النقاش السياسي داخل الفضاء العام ويعيد للعمل السياسي قوته ومكانته التي كان دائما يمثلها داخل التجربة السياسية بالمغرب.
