خيبة أمل في صفوف حزب التقدم والاشتراكية بعد التراجع المهول في عدد المقاعد الانتخابية

خيبة أمل في صفوف حزب «التقدم والاشتراكية» بعد تراجع مهول في عدد المقاعد الانتخابية

في 24/09/2026 على الساعة 05:15

خيم الصمت واليأس على حزب « التقدم والاشتراكية » بعد الفوز بحوالي 19 مقعد انتخابي عن مجموع الدوائر التي تم الترشح فيها، ما جعل المناضلين ينفضون عن الحزب مند اللحظات الأولى على إعلان النتائج الجزئية.

وفي الوقت الدي تصدر فيه حزب «الأصالة والمعاصرة» انتخابات 2026 حسب ما أفاد به عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تراجع ترتيب حزب «التقدم والاشتراكية» مقدما نتائج متدنية، بعد الدينامية التي عرفها الحزب طيلة هده السنة، سواء من خلال البرنامج الانتخابي الذي قدمه أو على مستوى معارضته الشديدة لكل ما قدمته الحكومة، بما جعله يظل من الأحزاب الحاضرة بقوة داخل المشهد السياسي.

وقال نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن الخسارة ستجعل الحزب يفكر في طبيعة المشكل والأسباب التي جعلته يفقد كل تلك المقاعد، مع أن المتحدث لا يستبعد فرضية التصويت العقابي التي جعلت حزب آخر يستفيد من ذلك.

وحسب الأمين العام، فإن تدني نسبة التصويت أثرت بشكل كبير على العملية الانتخابية، سيما وأن المواطنين لم يتفاعلوا بشكل قوي مع هدا الحزب اليساري الذي قدم برنامجا انتخابيا قريبا من الناس ويدافع عن كرامتهم وأولوياتهم. وجدد نبيل بن عبد الله الدعوة إلى ضرورة تقديم نقد داتي للحزب من أجل فهم مكامن الاخفاق ومحاولة تجاوز صدمة نتائج انتخابات 2026، على أساس أن الحزب يتوفر على مناضلين وعلى كفاءات لها من القدرة على تدبير الشأن العام.

تحرير من طرف أشرف الحساني و منان ياسين منان
في 24/09/2026 على الساعة 05:15