وفي معاينة ميدانية لـle360 فإن المقر المركزي لـ«التقدم والاشتراكية» يعيش حالة من التخوف الذي يتبدى على وجوه بعض أعضاء المكتب السياسي نظرا لسرعة الأخبار القادمة من كل ربوع المملكة حول عملية فرز بعض الأصوات.
وقالت شرفات أفيلال، الوزيرة السابقة وعضو المكتب السياسي، إن الحزب يفتخر بالمشاركة السياسية وبنظافة الحملة الانتخابية التي قادها.
واعتبرت المتحدثة في تصريح لـLe360 أن «نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات تدق ناقوس الخطر حول العملية الديمقراطية».
وترى أفيلال بأن «الحكومة الحالية كرست نمودجا سيئا وجعلت الناس تنفر من الانتخابات والعمل السياسي بشكل عام، إذ تتحمل مسؤولية هذا الفراغ السياسي الذي شهدته انتخابات 2026».
وأعربت أفيلال عن سعادتها بأن الحملة الانتخابية مرت في أجواء منتظمة وحياد تام من طرف السلطات المحلية. لكن سؤال البديل السياسي يبقى مطروحا داخل يوميات العمل السياسي اليومي أمام مظاهر الغبن التي أبانت عنها الحكومة الحالية طيلة 5 سنوات والتي تحملها أفيلال مسؤولية القرارت الوخيمة التي ترتبت عن يوم الاقتراع.
