وأوضحت المسؤولة الأوروبية، عبر منصة «إكس»، أنها أجرت «محادثات مثمرة» مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خُصصت لتدارس مستجدات الأوضاع على تخوم الثغر المحتل.
وشددت شويكا على أن «مواجهة الهجرة غير النظامية، وشبكات تهريب المهاجرين، والاتجار بالبشر، تقتضي عملا جماعيا موحدا»، مبرزة الأهمية البالغة لتكثيف التنسيق الميداني بين الرباط ومدريد وبروكسل.
وأعربت المفوضة عن تقدير التكتل الأوروبي للـ«التفاعل السريع للمغرب»، وثمّنت «تعاونه الثيق دعما لإسبانيا»، وكذا «عمليات إعادة التجميع السريعة، وفق القوانين الجاري بها العمل»، وهي تصريحات تترجم حجم المجهودات والموارد الاستثنائية التي سخرتها السلطات المغربية لتطويق محاولات الاقتحام وتسهيل إجراءات الإرجاع.
وجددت المسؤولة التذكير بأن «المغرب يظل شريكا استراتيجيا وقريبا للاتحاد الأوروبي منذ عقود»، مؤكدة مواصلة العمل المشترك لتطوير آليات إدارة تدفقات الهجرة وتوطيد الشراكة الشاملة بين الجانبين.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي الصريح في ظل ضغط هجري غير مسبوق شهدته مناطق شمال المملكة خلال الأيام الأخيرة، ولا سيما على مستوى عمالة المضيق-الفنيدق، حيث حاول آلاف المرشحين للهجرة الوصول إلى سبتة المحتلة.
وتكشف المعطيات الصادرة عن السلطات الإسبانية حجم النجاعة الميدانية للتعاون الثنائي، إذ أرجعت العمليات المشتركة أكثر من 48 ألف شخص إلى المغرب من أصل «50 ألفا إلى 60 ألف» مهاجر تدفقوا نحو المنطقة التخومية خلال هذا الأسبوع.
