وقال البرلماني، في سؤاله، إن «سكان مجموعة من الجماعات بإقليم الحوز قدرهم هو الانتظار؛ في أفضل الأحوال؛ من أجل خدمات صحية تليق بكرامة المواطنات والمواطنين بهذا الإقليم».
وذكر المصدر أنه «في الوقت الذي يمكن فيه أن نتحدث عن تجويد الخدمات الصحية، والسير بسرعة واحدة عوض سرعات مختلفة، تجد ساكنة جماعة أولاد مطاع بإقليم الحوز، والتي تفوق 6500 نسمة، نفسها في واقع مؤسف وكارثي، حيث تعاني هذه الجماعة الترابية من خصاص مهول في الأطر الطبية على مستوى المستشفى المحلي، والذي يفتقر الى طبيب قار».
وشدد البرلماني على أن «غياب طبيب بالمستشفى يشكل معاناة حقيقية للساكنة، التي تجد نفسها مضطرة إلى التنقل لمسافات طويلة بحثا عن الخلاص الذي قد يأتي أو لا يأتي، كاشفا غياب مجموعة الخدمات الصحية ذات الأهمية كلقاح الرضع والأطفال».
وأشار البرلماني على أن «هذا الوضع يطرح بشكل جدي ومستعجل استفادة ساكنة اولاد مطاع والدواوير المجاورة من حقها في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية».
وساءل البرلماني الوزير عن الأسباب الكامنة وراء غياب طبيب بالمستشفى المحلي بالجماعة الترابية أولاد مطاع بإقليم الحوز، والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل معالجة هذا الإشكال، والإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان استمرارية وجودة الخدمات الصحية وتقريب العلاج من ساكنة الجماعة والدواوير المجاورة.
