ويخوض لقجع، بصفته مرشحا للاستحقاقات التشريعية، أول تحرك ميداني سياسي له باسم «البام»، بعدما التحق بصفوفه في يوليوز الماضي ونال عضوية مكتبه السياسي.
ويستعد الوزير لترسيم ترشحه من مسقط رأسه خلال مهرجان خطابي بحضور أعضاء من القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب وحشد من المناضلين.
وأشعل التحاق فوزي لقجع بصفوف «الجرار» فتيل التوتر مع حزب التجمع الوطني للأحرار، شريكه في التحالف الحكومي. وشهدت العلاقات بين الحليفين تدهورا لافتا مع اقتراب موعد الاقتراع، تفجر خلال الأيام الماضية في صورة تراشق وسجال حاد بين قيادات الجانبين.
وأثار هذا الاستقطاب موجة انتقادات داخل هيئات سياسية أخرى، خصوصا في صفوف المعارضة، حيث استنكرت قيادات حزبية ما وصفته بعملية «استقطاب سياسي» موجهة لأغراض انتخابية صرفة.
وتأتي هذه التطورات قبل أسابيع قليلة من موعد الاقتراع، في وقت دخلت فيه الأحزاب السياسية المنعطف الأخير لحسم لوائح مرشحيها.
