ورصدت كاميرا Le360، خلال جولتها الميدانية بعدد من مكاتب التصويت بوجدة، لحظة إدلاء عمر حجيرة، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة وجدة أنكاد، بصوته، إلى جانب مشاركة مواطنة أدلت بصوت ابنتها المقيمة بألمانيا، بموجب وكالة قانونية.
وعقب ممارسته حقه الدستوري، اعتبر حجيرة أن يوم الاقتراع يشكل مناسبة استثنائية في تاريخ الحياة السياسية المغربية، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها الانتخابات التشريعية بالنسبة لجميع المغاربة، لما لها من دور في تحديد ملامح المرحلة السياسية للسنوات الخمس المقبلة، من خلال إفراز الأغلبية الحكومية وتشكيل الحكومة المقبلة.
وأكد المتحدث أن الساعات المتبقية من يوم الاقتراع تتيح للمواطنين فرصة مواصلة المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني، مشددا على أن الأهم، بالنسبة إليه، ليس الحزب الذي سيتصدر النتائج أو الجهة التي ستفوز بالمقاعد، وإنما تحقيق نسبة مشاركة مرتفعة تعكس وعي المغاربة بأهمية هذه المحطة الديمقراطية، داعيا، بهذه المناسبة، المواطنات والمواطنين، في المدن والقرى، إلى التوجه نحو مكاتب التصويت وممارسة حقهم الانتخابي، معربا عن أمله في أن تعرف الساعات المتبقية إقبالا واسعا على صناديق الاقتراع.
وفي مشهد آخر وثقته كاميرا Le360، أدلت مواطنة بصوت ابنتها كوثر، المقيمة بألمانيا، بعد تعذر حضورها شخصيا للمشاركة في التصويت بسبب ظروف خاصة، حيث أوضحت أنها توجهت إلى الثانوية الإعدادية القدس بوجدة لممارسة هذا الحق نيابة عنها، بناء على وكالة قانونية.
وأبرزت المتحدثة أن عملية التصويت بالوكالة مرت في ظروف جيدة وسلسة، دون تسجيل أي صعوبات في استكمال الإجراءات المرتبطة بها، مشيرة إلى أن الأجواء التنظيمية كانت مريحة وملائمة.
وتعكس هذه المشاهد، التي وثقتها كاميرا الموقع بوجدة، استمرار عملية التصويت وتنوع حالات المشاركة في هذا الاستحقاق التشريعي، بين ناخبين حضروا شخصيا إلى مكاتب الاقتراع، ومواطنين اختاروا ممارسة حقهم الانتخابي بالوكالة، في انتظار استكمال العملية الانتخابية والإعلان عن نتائجها.
