وسط إقبال متواصل للناخبين.. هكذا مرت أجواء الانتخابات التشريعية بمدينة فاس

الانتخابات التشريعية بمدينة فاس

في 23/09/2026 على الساعة 15:30

انطلقت صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع برسم الانتخابات التشريعية، وسط أجواء هادئة ومنظمة بعدد من مكاتب التصويت بمدينة فاس، حيث عاينت كاميرا Le360Le360 توافد المواطنين منذ الساعات الأولى للإدلاء بأصواتهم، في مشهد ميزه حضور مختلف للفئات العمرية، لاسيما الشباب، إلى جانب كبار السن.

وخلال جولة ميدانية بعدد من المؤسسات التعليمية التي تحتضن مكاتب التصويت، رصدت كاميرا Le360 سير العملية في ظروف جيدة، مع إقبال متواصل للناخبين على صناديق الاقتراع، في وقت تتنافس فيه 41 لائحة انتخابية بالدائرتين الشمالية والجنوبية على ثمانية مقاعد برلمانية مخصصة لمدينة فاس، أربعة منها عن دائرة فاس الشمالية التي تضم أحياء مقاطعات المرينيين وزواغة وفاس المدينة، والمسجل بها 211 ألفا و195 ناخبا وناخبة.

ومن بين الوجوه الشابة التي حضرت منذ الساعات الأولى، عثمان بن يحيى، وهو شاب من مدينة فاس، الذي أفاد، في تصريح لـLe360، بأنه حرص على ممارسة حقه الانتخابي منذ الساعات الاولى من صباح اليوم، معتبرا أن حضور الشباب في هذه المحطة ينبغي ألا يقتصر على المشاركة في التصويت، بل يجب أن يواكبه اهتمام أكبر بقضايا هذه الفئة، وفي مقدمتها التشغيل وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، مضيفا أن صوت الشباب يمكن أن يشكل عاملا أساسيا في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.

وبمنظور مختلف، أكدت مواطنة من مدينة فاس أن حضورها إلى مكتب التصويت نابع بالأساس من إيمانها بأن المشاركة في الانتخابات واجب وطني، معتبرة أن المواطن لا ينبغي أن يكتفي بانتقاد الأوضاع، بل عليه أن يشارك في اختيار من سيمثله، معربة عن أملها في أن تحمل المرحلة القادمة تغييرا نحو الأفضل.

أما إحدى المواطنات المسنات، فاختارت أن تحافظ على عادتها في المشاركة في كل استحقاق انتخابي، مؤكدة أن تقدمها في السن لم يمنعها من الحضور والإدلاء بصوتها، معتبرة أن المشاركة تظل مسؤولية تجاه الوطن، وأن لكل مواطن دورا في اختيار من يرى فيه القدرة على خدمة البلاد والمواطنين.

وفي الجانب المرتبط بالانتظارات الاجتماعية والاقتصادية، يرى عبد الكبير العابد، مواطن من مدينة فاس، أن مشاركة مختلف الفئات، من الشباب إلى كبار السن، تعكس رغبة المواطنين في المساهمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة، التي ينتظرون أن تضع ملفات القدرة الشرائية، وفرص الشغل، وتحسين مستوى المعيشة والخدمات الأساسية في صلب أولوياتها، فيما يظل اختيار الناخبين مرتبطا بالبرامج والوعود التي يرون فيها استجابة لانتظاراتهم اليومية.

وعلى غرار مختلف مدن المملكة، تعيش ساكنة فاس اليوم محطة انتخابية مهمة، كل منهم يحمل انتظاراته الخاصة من المرحلة المقبلة، بين شباب يضع التشغيل في صدارة اهتماماته، ومواطنين يترقبون تحسنا في القدرة الشرائية وظروف العيش، وآخرين يرون في المشاركة واجبا ومسؤولية، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع وما ستفتح عليه من رهانات جديدة.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 23/09/2026 على الساعة 15:30