وعن النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع، فاز كل من أحمد فضلي بالمرتبة الأولى عن «الأصالة والمعاصرة» وصالح حنين بالمرتبة الثانية عن حزب «الجمع الوطني للأحرار» والشرقاوي الزنايدي بالمرتبة الثانية عن حزب «الاتحاد الاشتراكي» ورحال مكاوي بالمرتبة الرابعة عن حزب «الاستقلال».
ومن المنتظر أن تمثل هده الأسماء ساكنة المدينة وترافع عن مشاكلها والاختلالات التي تواجهها في سبيل تطوير بنياتها التحتية وفك العزلة عن بعض الدواوير داخل الجهة ومحاولة خلق مشاريع اقتصادية من شأنها أن تضع حدا للهجرة تجاه أوروبا، باعتبارها علامة أضحت ملازمة للمنطقة.
وقد شهدت يوميات العمل الانتخابي داخل الدائرة تنافسا سياسيا شديدا بين هده الأحزاب التي حظيت بأصوات الساكنة، إيمانا منها بأهميتها وقدرتها على التفاعل اليومي من هواجس المواطنين وطموحاتهم وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والخروج بالمدينة من ربقة التهميش الذي يظلل سيرتها.
ورغم الإمكانات الفلاحية التي تتوفرها عليها المنطقة، إلا أنها عاشت خلال السنوات الفارطة نوعا من الغبن بسبب قلة الأمطار، بما دفع مجموعة من الفلاحين إلى بيع أراضيهم واللجوء إلى خلق مقاولات تجاربة صغيرة تنقدهم من الإفلاس والبطالة. من ثم، فإن هدا التمثيل البرلماني من شأنه أن يعيد إلى واجهة النقاش العمومي سؤال المشاريع الاقتصادية والبنيات التحتية ومحاولة إيجاد فرص الشغل للساكنة، أمام مختلف مظاهر التهميش تعاني منه المنطقة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
