وذكر بلاغ مشترك بأن الأحزاب الثلاثة قررت العمل ضمن فريق نيابي واحد، على إثر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، وفي أفق الدخول البرلماني الجديد، استنادا إلى القواسم المشتركة التي تجمعها.
وكان حزب التقدم والاشتراكية قد حصل على 19 مقعدا في اقتراع 23 شتنبر، قبل أن تلتحق بنوابه البرلمانية حنان زميزم، عن حزب الديمقراطيين الجدد، ما رفع العدد إلى 20 عضوا، لتنضم النائبتان المنتخبتان باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، دنيا الزاهر ونادية نوعم، ليصل مجموع أعضاء الفريق المشترك إلى 22 نائبا ونائبة.
وأكدت الأحزاب الموقعة أن المبادرة تروم الدفاع عن قضايا وانتظارات المواطنات والمواطنين، مع التشبث باستقلالية كل حزب من الأحزاب الثلاثة وهويته ومرجعيته، واحترام الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، وقواعد وآليات العمل البرلماني الناجح، وأخلاقيات العمل السياسي والمؤسساتي النبيل.
كما أعربت الأحزاب الثلاثة عن أملها في أن تسهم هذه المبادرة الوحدوية في تمكين النساء والرجال أعضاء الفريق المشترك من الارتقاء بالعمل البرلماني على جميع المستويات، وإبراز تجربة نوعية وناجحة، من شأنها أن تشكل تراكما جديدا وقيمة مضافة للعمل المؤسساتي بالبلاد.
