وعقب اللقاء، الذي استمر لأكثر من نصف ساعة، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن حزبه لم يحسم بعد موقفه بشأن المشاركة في الحكومة. وأضاف: «نواصل نقاشنا الداخلي من أجل الحسم خلال الأيام المقبلة».
وتركز اللقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري، على غرار المشاورات السابقة التي أجرتها خلال اليوم نفسه مع التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على آفاق تشكيل الحكومة المقبلة، التي كُلّفت بتشكيلها، من لدن الملك محمد السادس، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026.
وكان نبيل بنعبد الله، الذي لم يحصل حزبه سوى على 19 مقعدا في مجلس النواب الجديد، مرفوقا بعدد من أعضاء المكتب السياسي، من بينهم رشيد حموني، وفاطمة الزهراء برصات، وثورية السكيلي.
Fatima Ezzahra El Mansouri a reçu ce mercredi 30 septembre 2026 le PPS représenté par Mohamed Nabil Benabdallah.
وفي تصريح له عقب اللقاء، هنأ نبيل بنعبد الله رئيسة الحكومة بمناسبة تعيينها، مذكرا بأن حزب التقدم والاشتراكية ظل دائما يناضل، وسيواصل نضاله، «من أجل حقوق المرأة».
كما تطرق إلى الظرفية الراهنة، التي تستدعي «استعادة ثقة المواطنين المفقودة»، فضلا عن قضايا غلاء المعيشة وبطالة الشباب.
وختم نبيل بنعبد الله قائلا: «لدينا أيضا الكثير من القواسم المشتركة مع حزب الأصالة والمعاصرة».




