وحسب معاينة ميدانية، فإن الحركة التجارية داخل السوق تعرف ركودا وتراجعا مند 6 أشهر، أي مند اللحظة التي أقرت فيها السلطات المحلية بضرورة إفراغ «لافيراي السالمية» من أجل الاستعداد للانتقال إلى الفضاء الآخر.
وبحسب سفيان عزيز، رئيس الفيدرالية الجهوية لمستوردي وبائعي قطع غيار المستعمل بالسالمية، فإن الأرض لم يتم تجهيزها بعد، فقد أخبرته الجهات الوصية، على حد قوله، بأنهم سيتواصلون مع التجار في اللحظة التي يتم فيها تجهيز الأرض من أجل إخراج سلعهم استعدادا للانتقال إلى الفضاء الجديد.
وحسب المتحدث، فإن التجارة تأثرت بسبب الانتظار، إد لم تعد للتجار القدرة على شراء سلع جديدة وإحضارها إلى محلاتهم خوفا أن يتم إصدار قرار الهدم ويخسرون نصف سلعهم بسبب عملية نقل البضائع.
وشدد رئيس الفيدرالية على أن هذا التأثير جعلهم يتخلون عن نصف التجار العاملين داخل المحلات التجارية، بما أن الطلب أصبح قليلا نتيجة عدم وجود سلع جديدة تلبي طلبات الزبائن.
وكانت السلطات المعنية قد أخبرتهم أنها ستشرع خلال الأشهر المقبلة في عملية تهيئة الفضاء وجعله صالحا لبداية فصل جديد لهؤلاء التجار والمهنيين، الذين سيعملون داخل إطار مهني منظم وأكثر جودة ويستجيب للتحولات الاقتصادية التي ترافق بيع القطع القديمة من غيار السيارات.
وفي تصريح سابق، أفاد سفيان عزيز بأنه تقرر اختيار مكان قرب مطرح مديونة كفضاء آمن للانتقال، حيث تبلع سعة هذه الأرض، وفقا للمتحدث، 20 هكتارا ستتم تهيئتها وتجديدها حسب نفقة الجهة المعنية بهذا المشروع، وهو أمر يزيد من فرحة التجار ويجعلهم يؤمنون بقيمة هذا المشروع الذي سيحسّن ظروف عملهم في المكان الجديد.
«لافيراي» السالمية
جدير بالذكر أن «لافيراي السالمية» تشتغل فيه يد عاملة مهمة تستقطب فئات هشة ومتوسطة من أبناء المنطقة، حيث يساعدهم هذا الفضاء على الشروع في التجارة، إما عن طريق الوساطة بين التجار والمواطنين أو العمل بشكل مباشر في محلات تجارية، حيث يبلغ دخل العامل الواحد بين 120 و200 درهما في اليوم.















