وفي كلمته بالمناسبة، أبرز رئيس الجهة متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية الفرنسية، مشيدا بالدينامية المتواصلة التي تعرفها الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وما تشهده من تطور ملحوظ على مستوى المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة.
كما استعرض المؤهلات الاقتصادية والاستراتيجية التي تزخر بها جهة الداخلة – وادي الذهب، باعتبارها قطبا تنمويا واعدا وبوابة للمملكة نحو العمق الإفريقي. وسلط الضوء على أهم المشاريع الهيكلية التي تعرفها الجهة، والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات الطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، واللوجستيك، والصيد البحري، والسياحة.
كما أكد رئيس الجهة أن الدينامية التنموية غير المسبوقة التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب، وما بلغته من مستوى متقدم في مجالات الاستثمار والبنيات التحتية، هي ثمرة للرؤية الملكية المتبصرة للملك محمد السادس، وتجسيد لمخرجات البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي جعل من الجهة نموذجا تنمويا متكاملا ووجهة اقتصادية ذات بعد إقليمي وقاري.
ودعا رئيس الجهة، بهذه المناسبة، المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين إلى اغتنام الفرص الاستثمارية التي تتيحها جهة الداخلة – وادي الذهب، مؤكدا استعداد مجلس الجهة لمواكبة مختلف المبادرات الاستثمارية وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي المغربي–الفرنسي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
