وخلال مداخلته، استعرض رئيس الجهة المؤهلات الاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها جهة الداخلة-وادي الذهب، مؤكدا مكانتها الاستراتيجية باعتبارها بوابة المغرب نحو عمقه الإفريقي وحلقة وصل محورية بين القارة الإفريقية والأسواق الدولية.
كما أبرز الخطاط ينجا الأدوار التنموية والاقتصادية المنتظرة لميناء الداخلة الأطلسي، باعتباره أحد المشاريع الهيكلية الكبرى التي تندرج في إطار المبادرة الملكية الأطلسية الرامية إلى تمكين الدول الإفريقية غير المطلة على البحر من الولوج إلى المحيط الأطلسي وتعزيز اندماجها الاقتصادي والتجاري.
وأشار رئيس الجهة إلى أهمية إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي وآليات الحكامة الذكية في تدبير وتشغيل ميناء الداخلة الأطلسي مستقبلا، بما يساهم في الحفاظ على النظم البيئية الساحلية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن تعزيز الربط اللوجستي بين الميناء والمدن المجاورة، وكذا مع الموانئ الإفريقية والعالمية، بما يفتح آفاقا واعدة للاستثمار والتنمية بالمنطقة.
يذكر أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يندرج ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي أطلقه الملك محمد السادس، حيث رُصد له غلاف مالي يناهز 12.6 مليار درهم، فيما بلغت نسبة إنجازه إلى حدود اليوم 62 في المائة، ما يعكس التقدم المتواصل في تنفيذ هذا الورش الاستراتيجي الكبير.
