وجرى تدشين هذه المنشأة النموذجية على هامش تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والمسعين للمسيرة الخضراء، بحضور عامل إقليم شفشاون ومديرة الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة إلى جانب فعاليات محلية ومنتخبين.
Station de dessalement de l'eau de mer dans la province de Chefchaouen. DR
معطيات تقنية عن المحطة
كشفت المعطيات التقنية أن المشروع كلف غلافا ماليا يناهز ثلاثة عشر مليون درهم، بطاقة إنتاجية تناهز ثمانمائة وأربعة وستين مترا مكعبا يوميا، أي ما يعادل عشرة لترات في الثانية، بغية تغطية احتياجات نحو أربعة عشر ألفا وخمسمائة نسمة، ترتفع أعدادهم بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف بفعل الإقبال السياحي الواسع على المنطقة.
وحسب معطيات تقنية عن المشروع الجديد الذي لقي استحسان سكان المنطقة، فإنه يشمل تركيب محطة مدمجة لتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي، وتجهيز تقب مائي بصبيب يبلغ 24.3 لترا في الثانية، ومدّ قنوات لنقل المياه الخام والمياه المعالجة، وإنجاز المنشآت المرافقة وتأمين تغذية المحطة بالطاقة الكهربائية بواسطة محول كهربائي.
وبحسب مصادر خاصة، فإن مراحل المعالجة تشمل الترشيح والمعالجة الأولية، وتتم بكيفية التناضح العكسي، وبعدها إعادة التمعدن والتطهير النهائي، وذلك بهدف إنتاج مياه تستجيب لمتطلبات جودة الماء الصالح للشرب.
دعم استمرارية المرفق العمومي وتحسين موثوقية التزويد
يشكل دخول المحطة حيز الخدمة خطوة إضافية في مسار تعزيز الأمن المائي بإقليم شفشاون ودعم التنمية المحلية، في إطار الأوراش التنموية التي تشهدها المملكة منذ سنوات خصوصا ذات الصلة بالماء الصالح للشرب والكهرباء.
ويتيح دخول المحطة حيز الخدمة تعزيز القدرات المحلية لإنتاج الماء الصالح للشرب وتنويع مصادر التزويد بإقليم شفشاون، حيث يُرتقب أن تساهم المحطة الجديدة للجبهة في الحد من مخاطر اضطراب الإمدادات وتحسين موثوقية التزويد خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب، بما يدعم استمرارية المرفق العمومي وجودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وفي هذا الإطار، تؤكد الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة التزامها بمواكبة المشاريع الرامية إلى تطوير مرافق الماء الصالح للشرب وتحسين جودة الخدمات وتعزيز القرب من المواطنين، عبر تعبئة الموارد المائية غير التقليدية دعماً للتنمية المستدامة.
ويندرج المشروع ضمن التوجهات الاستراتيجية للمملكة الرامية إلى تنويع مصادر المياه وتعبئة الموارد المائية غير التقليدية، بما ينسجم مع أهداف البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي .2027-2020 ويسهم اعتماد تقنية التحلية في تعزيز قدرة المنطقة على مواجهة ندرة المياه والتكيف مع آثار التغيرات المناخية.





