ببلوغ سد بين الويدان لنسبة ملء قياسية واستثنائية تتجاوز 94 في المائة، لم يعد الصمت والسكون سيد الموقف بهذه المحطة الكهرومائية المتواجدة بإقليم أزيلال، بل عادت التوربينات للدوران مجددا وإنتاج الطاقة الكهربائية التي تضخ في الشبكة الكهربائية الوطنية.
(K.Essalak/Le360)
تتوفر هذه المنشأة التي شرع في استغلالها سنة 1953، على ثلاث وحدات لإنتاج الطاقة الكهربائية بقدرة إجمالية 135 ميغاواط وإنتاجية سنوية تبلغ 250 جيغاواط في الساعة يتم تصريفها عبر ثلاث خطوط انصرافيه للطاقة الكهربائية ذات الجهد العالي 150 كيلوفولت.
وقال عبد الله حضرية، رئيس مصلحة الاستغلال بمعامل انتاج الطاقة الكهربائية لسد بين الودان وأفورار ومعامل تحويل الطاقة الكهربائية عن طريق الضخ بأفورار، إنه بفضل التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة هذه السنة، تمكنت المحطة الكهرومائية بسد بين الويدان من تحسين إنتاجيتها ودعم إنتاج الطاقة المتجددة.
وأضاف: «بلغنا قدرة إنتاجية تعادل 135 ميغاوات في الساعة ما يمثل القدرة القصوى للمحطة» كاشفا أن المحطة سجلت أدنى مردودية لها العام الماضي بـ45 ميغاوات في الساعة فقط، نتيجة بلوغ السد لمستوى ملء حرج لم يتعدَّ 5%، مؤكداً أن المعمل استعاد حاليا عافيته الإنتاجية بالكامل.
سد بين الويدان.. منشأة استراتيجية
يلعب سد «بين الويدان» بإقليم أزيلال، أدوارا هامة على مستوى الحوض المائي أم الربيع ضمنها تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينة بني ملال وأفورار ومركز سوق السبت وولاد عياض وأحد بوموسى ودار ولاد زيدوح وعدد من المراكز المجاورة لهم.
إقرأ أيضا : ثالث أكبر سد بالمملكة.. سد بين الويدان يبلغ نسبة ملء قياسية لم تسجل منذ 11 سنة
ويمكن هذا السد كذلك من توفير مياه السقي لكل من المدار السقوي بني موسى والذي تصل مساحته إلى 70 ألف هكتار، والمدار السقوي لتساوت السفلى والذي تبلغ مساحته نحو 37 ألف هكتار.