ثالث أكبر سد بالمملكة.. سد بين الويدان يبلغ نسبة ملء قياسية لم تسجل منذ 11 سنة

سد بين الويدان بإقليم أزيلال

في 19/04/2026 على الساعة 09:45

فيديوبين جبال الأطلس، رسمت الأمطار التي شهدها المغرب هذه السنة لوحة خلابة بعثت الروح في سد بين الويدان بإقليم أزيلال الذي أستعاد عافيته بعد سنوات عجاف، ليبلغ نسبة ملء لم تسجل بالمنشأة المائية منذ أبريل 2015.

وعادت الحياة إلى سد بين الويدان بفضل التساقطات المطرية والثلجية التي شهدتها المنطقة هذه السنة، لتبلغ نسبة ملئه 94 في مائة وهو رقم استثنائي وقياسي لم يسجله السد منذ أزيد من 11 سنة.

ويقع سد بين الويدان بإقليم أزيلال على واد العبيد، أحد أهم روافد واد أم الربيع. وتبلغ سعته حوالي مليار و273 مليون متر مكعب، ليكون بذلك ثالث أكبر سد في المغرب من حيث السعة التخزينية وثاني أكبر سد بالحوض المائي لأم الربيع بعد سد المسيرة.

وأوضح زكرياء لمعلم، رئيس مصلحة التتبع وتقييم الموارد المائية بوكالة الحوض المائي لأم الربيع أن مجموع الواردات المائية من فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 16 أبريل الجاري بلغت حوالي مليار و117 مليون متر مكعب، أي بفائض 84 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية. وكشف المتحدث أن نسبة ملء السد بلغت إلى حدود، 16 أبريل 2016، 94.06 في المائة وهو ما يعادل مليار و207 مليون متر مكعب، مضيفا أن هذه النسبة لم تتجاوز 13 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وبالنسبة للحوض المائي لأم الربيع، فقد بلغت الواردات المائية 2 مليار و980 مليون متر مكعب، أي ما يناهز فائضا بنسبة 47 في المائة.

ويلعب سد « بين الويدان » بإقليم أزيلال، أدوارا هامة على مستوى الحوض المائي أم الربيع ضمنها تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينة بني ملال وأفورار ومركز سوق السبت وولاد عياض وأحد بوموسى ودار ولاد زيدوح وعدد من المراكز المجاورة لهم.

ويمكن هذا السد كذلك من توفير مياه السقي لكل من المدار السقوي بني موسى والذي تصل مساحته إلى 70 ألف هكتار، والمدار السقوي لتساوت السفلى والذي تبلغ مساحته نحو 37 ألف هكتار.

تحرير من طرف فاطمة الكرزابي و خليل السالك
في 19/04/2026 على الساعة 09:45