وحول هذا الموضوع، أكد أحد المهنيين في القطاع، في تصريح هاتفي لـLe360، أن ما وقع في مونديال الولايات المتحدة-كندا-المكسيك كان مجرد سلوكات فردية من بعض أصحاب المقاهي ولا يعبر عن القطاع ككل.
جماهير مغربية تتابع مباريات المنتخب الوطني بشغف
وأشار المهني إلى أن الرهان اليوم لدى فئة كبيرة من أرباب المقاهي والمطاعم هو الحفاظ على الزبون طيلة السنة، وليس فقط في مباريات معينة، وأن قيام البعض باستغلال الأمر والرفع من سعر المشروبات لا يخدم القطاع بل يضره.
وأضاف المصدر ذاته أن القطاع يعاني بالفعل من ارتفاع تكاليف المواد الأولية ومصاريف التسيير، لكن رفع الأسعار بطريقة عشوائية أثناء المباريات سيرتد سلبا على أصحاب المقاهي، لأن الزبون سيقاطعها ويتجه لبدائل أخرى لمتابعة المباريات، حيث بات بعض الزبائن المولعين بكرة القدم يفضلون الاشتراك في خدمات البث المباشر في منازلهم، بدل الذهاب إلى المقاهي.
من جهة أخرى، أوضح المتحدث ذاته بأن قيام البعض بالرفع من أسعار المشروبات، يعود بالأساس إلى عدة أسباب من بينها ارتفاع تكلفة اشتراكات البث، حيث القنوات الناقلة للمباريات تفرض اشتراكات خاصة بالمحلات التجارية والمقاهي بأسعار مرتفعة جدا مقارنة باشتراكات المنازل، إلى جانب زيادة أسعار المواد الأساسية مثل القهوة، والحليب، إضافة إلى مصاريف الكهرباء والماء والأجور خلال أيام المباريات التي تتطلب عددا أكبر من العمال.
وشدد المتحدث بأن بعض المقاهي من أجل تغطية الخسائر تعتبر أن أيام المباريات الكبرى هي الفرصة الوحيدة لتغطية الركود الذي تعرفه باقي أيام الأسبوع.
وختم المتحدث كلامه بأن ارتفاع أسعار المواد الأولية هي السبب المباشر، وأن الضحية هنا يظل الزبون وأرباب المقاهي، موجها طلبه للجهات المختصة من أجل الحد من الارتفاع الصاروخي للمواد الغذائية، التي أثرت على الجميع سواء المواطنين أو أصحاب المقاولات الصغرى.





