وبالمضيق، الفنيدق، ومارتيل عاين موقع Le360 أن أسعار الشقق لا تقل عن 500 درهم لليلة الواحدة. وتراوحت أسعار الشقق القريبة من الشاطئ بين 500 و900 درهم (بعدما كانت لا تتجاوز250 درهماً في فترات سابقة، علماً أنها بلغت 1600 درهم خلال ذروة يوليوز وغشت خصوصاً في كابو نيغرو والمضيق ومارتيل).
وبالكورنيش والشوارع الرئيسية بمدينة طنجة، بلغت أثمنة الكراء لليلة الواحدة أزيد من 1200 درهم، مقابل أقل من 600 درهم في الفترة نفسها من السنوات الماضية.
وامتد الغلاء إلى الأحياء الداخلية بعيدا عن الشاطئ بنحو كيلومتر واحد في عمق المضيق والفنيدق ومارتيل ليبلغ 600 درهم لليلة.
واستقرت الأثمنة بين 400 و700 درهم لليلة الواحدة دون تسجيل أي تراجع بشريط شفشاون الساحلي (واد لاو، الجبهة، قاع أسراس، تارغا، السطيحات، وأمسا).
أثار هذا الارتفاع موجة استياء واسعة بين زوار المنطقة في نهاية غشت وبداية شتنبر، لا سيما وأن الأسعار يراها المقيمون غير متناسبة مع جودة الشقق المعروضة. وقد دفع هذا الوضع عدداً من العائلات إلى المغادرة من المضيق والتوجه نحو القرى والبلدات الشاطئية بإقليم شفشاون.
في المقابل، يواصل الطلب المرتفع تشجيع المؤجرين على الزيادة في الأسعار، مستغلين انتعاش الحركة السياحية وعطلة عيد المولد النبوي الشريف، وهو ما اعتبره مصطافون ممارسات انتهازية تستغل اقبال الزوار على هذه المناطق.
