وفي هذا السياق، أكدت فيفاني كواني، صانعة شوكولاتة من كوت ديفوار، في تصريح لـLe360، أن مشاركتها تندرج في إطار تعزيز روابط التعاون بين بلدها والمغرب، مبرزة أن كوت ديفوار تحضر بانتظام في هذا الموعد الدولي منذ أزيد من خمس سنوات. وأضافت أنها جاءت لتقديم أجود ما تنتجه بلادها، خاصة الشوكولاتة والكاكاو، من خلال تنظيم عمليات تذوق لفائدة الزوار، إلى جانب تسويق هذه المنتجات التي تحظى بإقبال متزايد.
من جانبها، أوضحت روكياتو تراوري، عارضة من مالي، أن الوفد المالي يشارك بتمثيلية وازنة بهدف التعريف بمنتجاته والبحث عن شراكات مع الفاعلين المغاربة، مؤكدة أن هذه التظاهرة تشكل منصة حقيقية لتقوية المبادلات التجارية وفتح آفاق تعاون جديدة بين البلدين.
بدورها، أفادت مريم كونوتي، عارضة مالية، أن الهدف من مشاركتها يتمثل أساسا في التعريف بمنتجاتها الطبيعية، من قبيل زبدة الشيا والعسل والمورينغا، مشيرة إلى حرصها على المشاركة السنوية من أجل توسيع شبكة علاقاتها المهنية، والترويج لعلامتها، وإبراز الجودة الطبيعية لمنتجاتها.
ويمتد هذا الحضور النسوي ليشمل عارضات من دول إفريقية أخرى، من بينها السنغال والنيجر والكاميرون، حيث ساهمت هذه المشاركة في إضفاء حيوية خاصة على القطب الإفريقي، وعكست المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المرأة الإفريقية في مجالات الإنتاج والتسويق وتعزيز الاقتصاد التضامني داخل القارة.
