واعتلى طهور منصة المهرجان أمام جمهور عريض، ليقدم باقة من أعماله الغنائية، بينها عدد من أغانيه القديمة التي عمل على تجديدها، إلى جانب تلبية طلبات الجمهور، في موعد فني امتزجت خلالها الموسيقى بحيوية مدينة الحسيمة وأجواء الصيف.
وأكد الفنان طهور، في تصريح خاص لموقع le360، أن علاقته بمدينة الحسيمة وجمهورها تعود إلى سنوات، مشيرا إلى أنه كان من أوائل الفنانين الذين شاركوا في مهرجان شواطئ اتصالات المغرب بالحسيمة، فضلا عن مشاركاته في محطات أخرى عبر مختلف المدن المغربية.
وأعرب الفنان عن سعادته بتجدد لقائه بالجمهور الحسيمي، مؤكدا أنه جاء إلى المنصة من أجل تقديم أفضل ما لديه، سواء من خلال تجديد بعض أغانيه القديمة أو أداء الأغاني التي يطلبها الحاضرون، في تفاعل مباشر يعكس خصوصية العلاقة التي تجمعه بالجمهور.
واعتبر طهور أن مهرجان شواطئ اتصالات المغرب يستحق الاستمرارية، بالنظر إلى مكانته ضمن أبرز المهرجانات الوطنية، وما يوفره من فرصة أمام الشباب لإبراز مواهبهم، مشيرا إلى أن هذه الدورة عرفت مشاركة واسعة لطاقات شابة وأصوات واعدة، إلى جانب تنوع الألوان الموسيقية، بما يعكس غنى وتعدد المشهد الفني المغربي.
وكما كان عليه الحال خلال السهرة الافتتاحية التي أحياها الفنان رامي لاباش، استقطبت منصة الحسيمة ساكنة المدينة وزوارها القادمين من مختلف جهات المملكة، فضلا عن مغاربة العالم الذين اختاروا المنطقة لقضاء عطلتهم الصيفية، لتتحول الساحة إلى فضاء للفرجة والتفاعل والاحتفال.
وتندرج سهرة طهور ضمن برنامج فني يضم عشر سهرات مجانية، تجمع أسماء مختلفة من الساحة الفنية المغربية وتتنوع بين أنماط موسيقية متعددة، في إطار محطة الحسيمة التي تواصل عروضها إلى غاية 21 غشت.
