ويأتي اختيار أفيلال، التي تولت سابقا حقيبة حكومية وتشغل عضوية المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، لقيادة مكتب تنفيذي يضم توليفة من الفنانين التشكيليين والموسيقيين والسينمائيين والباحثين المغاربة.
وصادق أعضاء المؤسسة بالإجماع على تشكيلة المكتب الجديد، التي ضمت محمد يوسف الركاب نائبا للرئيسة، وعبد اللطيف أولاد البازي كاتبا عاما، بمساعدة سارة الركراكي.

كما عاد الرئيس السابق أحمد الحسني، الذي قاد المؤسسة منذ عام 2015، ليشغل مهمة المدير الفني للمهرجان.
وشملت الهيكلة الجديدة انتخاب إجلال المصلوحي مديرة مالية، بمساعدة إدريس السكايكة، فيما أسندت مهمة المستشارين لكل من الفنان التشكيلي عبد الكريم الوزاني وأحمد مجيدو.
وتعد مؤسسة مهرجان تطوان رقما فاعلا في المشهد السينمائي الوطني والدولي عبر موعدها السنوي الذي يجمع صناع الفن السابع في الحوض المتوسطي، مما يحول المدينة إلى منصة للحوار الثقافي بين الضفتين، وجسر تواصل يجمع نخبة المخرجين والمنتجين والنقاد.
