واشتهر عبد الرحمان لخصاصي بكتابه المشترك مع عبد الأحد السبتي بعنوان «من الشاي إلى الأتاي: العادة والتاريخ» الصادر ضمن منشورات جامعة محمد الخامس. ويعد هدا الكتاب مرجعا أساسيا في التاريخ الاجتماعي، إد يعد تقريبا أشهر مرجع في مجال البحث في التاريخ الاجتماعي بالمغرب، حيث عمل من خلاله لخصاصي رفقة عبد الأحد السبتي على رصد تاريخ هده العادة الضاربة في القدم.
ونظرا للحمولة العلمية التي رافقت الكثير مند سنة 1990 فإن تأثير بدا كبيرا على مختلف الدراسات المنجزة حول التاريخ الاجتماعي، فالكتاب ترك أثرا واضحا في مجال البحث التاريخي، لأنه قدم مقاربة أكاديمية تقوم على توظيف الهامش في كتابة تاريخ المركز.
واشتهر الراحل بكتاباته في مجال الأنثروبولوجيا، حيث قام بتأليف مجموعة من الدراسات الأنثروبولوجية رغم اشتغاله أستاذا لمادة الفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط، وعياً منه بالضرورة التي كان يفرضها هذا العلم داخل الثقافة المغربية، سيما وأن البحث التاريخي في ذلك الإبان، لم يكن قد فطن بعد إلى التحولات العلمية التي أصابت المناهج التاريخية، حيث غدا المؤرخ مرغما على الحفر في تاريخ الهامش والتنقيب في سلسلة من القضايا التي طالما اعتبرها المؤرخ لا تصلح للبحث التاريخي.
