وحسب الجامعة، فإن هذا الاختيار «يعكس الاستمرار في تصنيف دولي انتقائي لترسيخ مكانة الجامعة وتنامي إشعاعها العلمي، كما يجسد الجهود المبدولة للإرتقاء بجودة البحث العلمي وتعزيز حكامته والرفع من الجادبية الأكاديمية للجامعة. وبإدراجها ضمن الفئة 901-1000 تعزز جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء موقعها في هذا التصنيف. ويعكس حضورها هذا الدينامية البحصية التي تشهدها على مستوى تعزيز التعاون الدولي وهيكلة المختبرات وتشجيع النشر في المجلات العربية ذات التأثير المرتفع وتطوير المشاريع البحثية التعاونية والانخراط في الشبكات العلمية وتثمين الكفاءات الداخلية، بما يسهم في تعزيز اندماج الجامعة في دوائر إنتاج المعرفة وتداولها على الصعيد العالمي».
وحسب نفس المصدر، فإن هذا الإنجاز يأتي ثمرة «جهد جماعي يشارك فيه الأساتدة وطلبة الدكتوراه والأطر الإدارية والتقنية وشركاء الجامعة. ويندرج ضمن استراتيجية شاملة للنهوض بالبحث العلمي ودعم التكوين في سلك الدكتوراه ورقمنة أدوات البحث وتثمين نتائجه. كما يعكس ترسيخ ثقافة الأداء والتقييم المستمر، بما يسهم في الإرتقاء بجودة الإنتاج العلمي وتعزيز إشعاع».
واعتبرت الجامعة أنه إضافة إلى ما يمثله هدا التصنيف من «اعتراف فإنه يشكل حافزا لمواصلة استراتيجية التميز التي تنتهجها جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، من خلال تكثيف النشر في المجلات العملية دات التأثير النرتفع وتطوير التعاون الدولي وتعزيز الحركية الأكاديمية ودعم المقاربات متعددة التخصصات، كما يؤكد تزايد اندماج الجامعة في الشبكات العلمية العالمية ويحفزها على مواصلة جهودها في بيئة أكاديمية تتسم بالتنافسية».
هذا ويظل البحث العلمي حسب المصدر نفسه «رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لما يؤديه من دور حاسم في التحفيز على الابتكار وتعزيز القدرة القدرة التنافسية. فالاستثمار في البحث العلمي استثمار في المستقبل من خلال تعزيز القدرة على الاستجابة للتحديات التكنولوجية والاجتماعية والبيئية ومواكبة مسار تنمية البلاد».
