وحسب الجهة المنظمة «يعتبر هذا الفن مكونا أساسيا للتراث المغربي غير المادي، الذي يعبر عن غنى الموروث الثقافي، وهو ما يجعل العمل على صون هذا الفن والحفاظ عليه والتعريف به وضمان استمراريته ونقله للأجيال القادمة، فضلا عن دعم الفرق العاملة على إحيائه، من شعراء ومبدعين وفنانين، إحدى أولويات الوزارة».
على هذا الأساس «عملت وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة – على المحافظة على فن أحيدوس، شأنها في ذلك، شأن كل الألوان الموسيقية التراثية الأخرى، من خلال مجموعة من الآليات والتدابير والأنشطة، من بينها الحرص على تنظيم المهرجان الوطني لفن أحيدوس، الذي يعتبر محطة مهمة وأساسية لإحياء هذا التراث وتثمينه وخلق فضاءات احتفالية لإبراز كنوزه وتقديمه لعموم المهتمين والمتتبعين، بل كذلك، رافعة للتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية في المجال الذي ينظم فيه».
وتحتفي الدورة الـ25 من المهرجان «بالجانب الاستعراضي والاحتفالي لفن أحيدوس، من خلال أبرز العروض التي ستقدمها مجموعة من الفرق، تمثــل مختلف أنماط وتــــعبيرات هذا الفن التـراثي الأصيل المنتمية للعديد من أقاليم عــمالات المملكة».
وتتضمن فقرات هذه الدورة «لحظة للوفاء والاعتراف من خلال تكريم ثلة من رواد فن أحيـدوس وفـــنانيه، تقديرا لمسيرتهم الفنية المميزة وإبداعهم المشهود له، ولما بذلوه من خدمات جليلة للحفاظ على هذا الفن، وصونه، وضمان اســـــتمراريته، والتعريف به وبـنبل رسائله الفنية والإنسانية».
