وتهدف هذه الندوة إلى مناقشة إشكاليات المصطلح في مجالي الخط والمخطوط، واستجلاء التحديات العلمية المرتبطة باستعماله، إلى جانب تعزيز البحث المتخصص وفتح فضاء للحوار بين الخبراء والباحثين المهتمين بتطوير المصطلحات ذات الصلة. وحسب الجهات المنظمة فإنه في كل مجال من مجالات العلم والبحث والدرس الأكاديمي وسائل وأدوات يستعيد بها المختصون في هذا المجال ويعودون إليها عند الحاجة. ويأتي في طليعة تلك الوسائل مجموع الكلمات والعبارات التي تعرف بالمصطلحات.
تضيف الجهة المنظمة «وتتمثل إشكالية المصطلح في افتقاره إلى عمليتي الضبط والبناء، فأصبح أرباب كل علم يعيشون في صخب من مصطلحاته واضطراب في ما بينهما. ومن ثم تأتي العزلة في الاستخدام أو نحت مزيد من المصطلحات من غير ضرورة تستدعيها والحجة في ذلك مقولة «لا مشاحة في الاصطلاح» وهي مقولة تحتاج إلى ضبط كبير لمفهومها، حتى لا يتخدع بها كثير من الدارسين».
وحسب نفس المصدر فإن «علاج ذلك الصخب مرهون بضبط هذه المصطلحات من جهة وببناء مفاهيمها الجامعة المانعة من جهة أخرى. فالضبط ضرورة حتى لا تتدافع الرؤى والبناء أيضا ضرورة حتى لا تختلط فيقع العجز عن الفهم والتقصير في العمل. والحديث عن المصطلحات الخط والمخطوط حديث يكتنفه كثير من العجز والتقصير في الجهد المبذول نحو تأصيل مصطلحات العلوم الخاصة بهذين المجالين المعرفيين المشتركين في كثير من الأشياء والوقوف على الحدود اللغوية والاصطلاحية لها أولا، وفي ضآلة استخدامها بين أربابها المشتغلين بالمجالين».
