واعتلى تامر حسني خشبة المسرح وهو يرفع العلم المغربي وسط هتافات وتصفيقات الجمهور، قبل أن يوجه كلمات محبة وامتنان للحاضرين، معربا عن سعادته بالعودة إلى لقاء جمهوره في المغرب ليستهل سهرته بـ«ميدلي» ضم مجموعة من أشهر أغانيه الإيقاعية التي أشعلت حماس الآلاف منذ اللحظات الأولى.
وحرص صاحب «هرمون السعادة» على التنقل بين مختلف محطات مسيرته الفنية، مقدما باقة من أغانيه القديمة والحديثة، كما لبى عددا من طلبات الجمهور الذي ظل يهتف بأسماء الأغاني التي يرغب في سماعها، ليبادر إلى أدائها وسط تفاعل كبير.
وردد الحاضرون كلمات الأغاني عن ظهر قلب، وحولوا منصة النهضة إلى كورال جماعي رافق تامر طوال السهرة، فيما تخللت الحفل لوحات راقصة واستعراضات فنية، بالإضافة إلى المؤثرات الضوئية والشاشات العملاقة التي منحت السهرة طابعا احتفاليا.
وكعادته، لم يغب حسه الفكاهي عن الحفل، حيث حرص تامر حسني على ممازحة الجمهور في أكثر من مناسبة، والتفاعل مع هتافاته وتعليقاته، قبل أن يختتم عرضه وسط تصفيقات متواصلة وأجواء احتفالية رافقته حتى اللحظات الأخيرة.
إقرأ أيضا : تامر حسني يتحدث عن دعمه لبسمة بعد حفلها في موازين.. وكواليس الديو المؤجل مع سعد لمجرد
وجاءت سهرة تامر حسني ضمن الليلة الختامية للمهرجان، التي عرفت برمجة تسعة حفلات موزعة على مختلف منصات موازين حيث استقبل ملعب الأمير مولاي عبد الله كلا من المغربي إل غراندي طوطو والرابر الإسباني المغربي مراد، فيما احتضنت منصة السويسي حفلا للنجمة العالمية بيبي ريكسا، واستضاف مسرح محمد الخامس المغنية الأمريكية ديون وارويك، بينما أحيا التنزاني دايموند بلاتنومز حفله على منصة أبي رقراق، والتقى جمهور منصة سلا مع سعيد ولد الحوات ووليد الرحماني، في حين استضافت منصة شالة الفنان التركي علي دوغان غونولطاش.
وشكلت مشاركة تامر حسني إحدى أهم محطات ختام الدورة الحالية، باعتبارها عودته الثالثة إلى مهرجان موازين بعد مشاركتيه السابقتين سنتي 2010 و 2013، اللتين عرفتا حضورا جماهيريا كبيرا على منصة النهضة.
وتجدر الإشارة أن تامر حسني أكد خلال الندوة الصحفية التي سبقت الحفل، أن المغرب يحتل مكانة خاصة في مسيرته الفنية، واصفا حفلاته السابقة بالمملكة بأنها من أجمل محطات مشواره، حيث استحضر حفله بمدينة تطوان الذي ظل، بحسب تعبيره، من أكثر ذكرياته رسوخا بسبب الحضور الجماهيري الكبير.
