ومن المنتظر أن يخلق هذا الحفل بمنصة «النهضة» جدلا فنيا واسعا بين المتفرجين، بحكم المكانة التي يتنزلها تامر حسني في وجدان المغاربة بسبب ما يتوفر عليه من طاقات فنية مذهلة تجعله في قائمة الفنانين الأكثر استماعاً في العالم العربي. كما أن تامر يعد في طليعة الفنانين الذين يعيشون تعددا فنيا في ذاتهم بين الغناء والتمثيل، ما يعكس الأثر الذي أصبح يترك الفنان على مخيلة المستمع والمشاهد، لكونه من الوجوه الفنية التي باتت تخلق الجدل بأغانيها وأفلامها وسهراتها وقدرته على خلق الاختلاف بمنجزه الغنائي الذي ينم عن موهبة غنائية، سيما وأن الفنان فرض نفسه داخل بلد يحبل بالعديد من التجارب الفنية المؤثرة في تاريخ الغناء.
لذلك يأتي هذا الاختيار من البعد الجمالي الذي يطبع موسيقاه وشعبية أغانيه وتأثيرها في وجدان المستمع، خاصة وأن تامر حسني، يعد من الفنانين المصريين الأكثر حضورا بأغانيهم داخل المغرب، فهي منتشرة بقوة ويتابعها المغاربة وينسجون معها علاقة خاصة قوامها الابداع. لهذا سينضم تامر حسني إلى كوكبة الفنانين العرب والعالميين الذين سيشاركون في الدورة الجديدة من مهرجان موازين ويقدمون سلسلة من أغانيهم التي يعشقها الجمهور ويتلذذ بها.
