وفي تصريح لـLe360، أكد إسماعيل الجاي، المدير الفني للمهرجان، أن الدورة الثامنة تراهن على تقديم برنامج فني متنوع يضم نخبة من أبرز الفنانين المغاربة، مشيرا إلى أن الإقبال الكبير الذي شهدته سهرة الافتتاح يعكس المكانة التي بات يحتلها المهرجان لدى الجمهور، وقدرته على استقطاب الزوار من مختلف جهات المملكة، إلى جانب مغاربة العالم، الذين يتزامن حضور عدد منهم مع العطلة الصيفية.
وأوضح المتحدث أن اختيار شعار الدورة، «المنتزه الوطني لإفران.. تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية المستدامة»، يأتي في إطار حرص المنظمين على إبراز القيمة البيئية والإيكولوجية التي يكتسيها المنتزه الوطني لإفران، باعتباره أحد أبرز الفضاءات الطبيعية بالمملكة، إلى جانب ترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية وربطها بقضايا التنمية المستدامة.
وأضاف الجاي أن المهرجان لا يقتصر على السهرات الفنية، بل يتضمن أيضا برنامجا موازيا يضم معارض للصناعة التقليدية والمنتجات المجالية، وفضاءات للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، إلى جانب أنشطة رياضية وترفيهية وورشات لفائدة الأطفال، فضلا عن تنظيم ندوة علمية تناقش القضايا المرتبطة بالمنتزه الوطني لإفران وآفاق التنمية المستدامة، بما يعزز البعد الثقافي والبيئي لهذه التظاهرة.
وشهد حفل الافتتاح انطلاقة مميزة بعروض فرق عبيدات الرمى، التي ألهبت حماس الجمهور بإيقاعاتها التراثية الأصيلة، قبل أن تعتلي الفنانة سعيدة تيتريت المنصة، حيث قدمت باقة من الأغاني الأمازيغية التي تفاعل معها الحاضرون. كما أمتعت الفنانة نادية لعروسي الجمهور بوصلة غنائية متنوعة، تلاها الفنان وليد الرحماني بمجموعة من أشهر أعماله، قبل أن يختتم الفنان سامي راي السهرة بعرض فني امتد إلى ساعات متأخرة من الليل.
وتتواصل فعاليات الدورة الثامنة، التي تنظمها جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، بشراكة مع عمالة إقليم إفران وعدد من المؤسسات الوطنية والمحلية، إلى غاية 28 يوليوز الجاري، من خلال برنامج فني وثقافي متنوع يتضمن سهرات يحييها عدد من نجوم الأغنية المغربية، من بينهم أسماء لمنور، وحاتم إدار، وستورمي، وعبد الله الداودي، وأحوزار، في رهان على تعزيز إشعاع مدينة إفران كوجهة سياحية وثقافية، وإبراز مؤهلاتها الطبيعية والتراثية خلال الموسم الصيفي.
