وحسب بيان الجهة المنظمة «يكرم الملتقى في هذه الدورة الكاتب المغربي محمد الأشعري والكاتب المغربي عبد الفتاح كيليطو والكاتب المغربي أحمد المديني والكاتبة المغربية حورية الخمليشي، مع تنظيم معرض خاص بمؤلفات المكرمين، بينما يُختتم اللقاء بعرض موسيقي جديد يجمع الفنان خالد البركاوي وعازف القيثار أحمد الكندوز والفنانة رشيدة طلال».
وحسب نفس المصدر «يُعدّ الكتاب المغاربة المحتفى بهم في هذه الدورة من الأسماء الأكثر رسوخا في ذاكرة الثقافة المغربية المعاصرة، بالنظر إلى الحضور البارز لعضو أكاديمية المملكة المغربية، الروائي والشاعر محمد الأشعري، والمتابعة العربية والأجنبية الواسعة لأعماله الأدبية التي تحظى باحتفاء متواصل من القراء والدراسين».
هذا إلى جانب عبد الفتاح كيليطو «الكاتب الأكثر مقروئية، لما تميزت به كتاباته النقدية الخلّاقة من فرادة ومتعة، هو الذي جعل من النقد حكاية ممتعة بالغة الدهشة، حيث يروي لنا حكايات حين يكتب النقد، بقدر ما يقدم لنا نقدا مضمرا ورؤى نظرية حين يكتب الرواية».
وإلى جانب براعته «في كتابة القصة القصيرة ودراستها أكاديميا، يظل أحمد المديني الروائي الأكثر إنتاجا وحضورا، برواياته ومتونه السردية الأخرى، وبدراساته ومتابعاته للإنتاج السردي العربي، هو الذي ينحدر، إلى جانب كيليطو، من جامعة السوربون، وتقليدها النقدي العريق. بينما يلمع اسم الأكاديمية المغربية حورية الخمليشي باحثة في الشعر ومبدعة فيه، وقد فتحت الشعر المغربي والعربي على جواراته، وعلى صلاته بالفنون الأخرى، من خلال مصنفاتها في نقد الشعر، والتي تندرج ضمن مشروع نقدي أصيل يتعلق بشعرية الانفتاح، أخرج المتن الشعري العربي من مختبرات التحليل المنهجي ليطل من شرفات عالية مفتوحة على اللانهائي».
