وامتلأت شوارع العاصمة الاقتصادية، وفي مقدمتها شارع محمد الخامس، وكورنيش عين الذئاب، وساحة الأمم المتحدة، بآلاف الجماهير التي خرجت للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، رافعة الأعلام الوطنية ومرددة الأهازيج والأغاني التي أصبحت ملازمة لانتصارات المنتخب المغربي، وسط أجواء من الفرح والفخر والاعتزاز.
ولم تتوقف مظاهر الاحتفال عند التجمعات الجماهيرية، بل جابت مواكب السيارات مختلف شوارع المدينة، مطلقة أبواقها، فيما علت هتافات «ديما مغرب» و«سير.. سير»، في مشهد جسد مرة أخرى حجم الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني، الذي واصل كتابة التاريخ في أكبر محفل كروي عالمي.
ويكتسي هذا التأهل أهمية خاصة بالنظر إلى قيمة المنافس، بعدما نجح المنتخب المغربي في إقصاء هولندا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، كما رد اعتباره رياضيا بعد خسارة مواجهة المنتخبين في مونديال 1994، مؤكدا أن أسود الأطلس باتوا رقما صعبا على الساحة الكروية الدولية.
وسيكون الموعد المقبل لرفاق أشرف حكيمي يوم السبت المقبل، عندما يواجهون المنتخب الكندي في دور ثمن النهائي، بعدما حجز الأخير بطاقة العبور على حساب جنوب إفريقيا، في مباراة يتطلع خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة حلمه المونديالي وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليا.
