ووفق إفادات سكان من عين المكان، فإن هذا الانقطاع يشمل إلى جانب دوار أيت عنيناس، دواوير أيت بوسالم وأيت أمديس وإمين نتزگي وأيت يوسف وأيت حسي، إضافة إلى دواوير أخرى، حيث وجد السكان أنفسهم أمام صعوبات كبيرة في التنقل من أجل قضاء حاجياتهم اليومية.
وفي تصريح لـLe360 ناشد رشيد بوسالم، أحد سكان الدوار، السلطات المحلية التدخل بشكل عاجل من أجل فك العزلة عن المنطقة، من خلال إصلاح القنطرة وإعادة فتح الطريق أمام حركة المرور.
وأضاف المتحدث أن المؤونة الغذائية بدأت في النفاد، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان في ظل استمرار انقطاع الطريق وصعوبة التزود بالمواد الأساسية.
وفي السياق ذاته، شدد حسن أبوسلامة، وهو أيضا من سكان المنطقة، على ضرورة التعجيل بفتح الطريق، مشيرا إلى أن أي حالة طبية مستعجلة في ظل هذه الظروف سنضطر إلى نقلها على الأكتاف لمسافة تقارب خمس كيلومترات، للوصول إلى أقرب نقطة معبّدة، حيث يمكن نقل المريض بعد ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ومن جهة أخرى، أوضح أبوسلامة أن منطقة أيت عنيناس شهدت، على مدى ثلاثة أيام، تساقطات مطرية رعدية قوية، تسببت في أضرار بعدد من البنيات التحتية، من بينها القنطرة، التي أدى تضررها إلى انقطاع الطريق، ما فاقم من عزلة السكان.
وأمام استمرار هذا الوضع، يطالب سكان المنطقة بتدخل عاجل لإصلاح الأضرار التي لحقت بالقنطرة وإعادة فتح الطريق، بما يضمن استئناف حركة التنقل، وتأمين وصول المواد الأساسية والخدمات الضرورية إلى الدواوير المتضررة.
