ونظمت «جمعية الصحراء للفلك بالعيون» نشاطا ميدانيا تطوعيا لتمكين أهالي المدينة وزوارها من مشاهدة هذه الظاهرة الطبيعية الاستثنائية، التي اختلفت صورتها من مدينة إلى أخرى.
وبالتزامن مع المتابعة الميدانية، أوضح رئيس الجمعية أحمد بن جدي أن الكسوف الذي شهدته العيون كان جزئيا، مشيرا إلى حرص الجمعية على توفير نظارات مهنية واقية لحماية أبصار المتابعين من الخطورة المباشرة عند غياب الشروط العلمية.
من جهتهم، عبر مواطنون التقتهم كاميرا Le360 بساحة المشور السعيد، عن سعادتهم بمواكبة جميع مراحل الظاهرة، مشيدين بالمشهد البصري المتمثل في حجب القمر لقرص الشمس نهارا خلال الفترة المسائية، وما رافق ذلك من تدرجات لونية ساحرة نادرة الحدوث.
وعلى امتداد زمني لم يتجاوز الساعة والنصف، تابع الحاضرون التداخل التدريجي بين القرصين السماويين، حيث ظهر القمر بحجم الشمس في سماء الصحراء المغربية بالرغم من صغر حجمه الفعلي بـ400 مرة.
