وأفادت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بلاغ صادر عنها، بأن المعطيات الصادرة عن الفلكيين تشير إلى أن الكسوف سيهم مناطق مغربية خلال الفترة الممتدة من بعد وقت العصر إلى ما قبل الغروب، وهو ما يتزامن مع الوقت الذي تكره فيه النافلة.
وتابع المصدر نفسه أن وقت صلاة الكسوف في المذهب المالكي يمتد من حل النافلة إلى الزوال، موضحا أن الصلاة لن تقام خلال الكسوف المرتقب يوم الأربعاء، على أن يكتفى عوضها بالدعاء والاستغفار.
ومن الناحية الفلكية، وحسب الحسابات والخرائط الفلكية الصادرة عن وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، سيعرف المغرب كسوفا جزئيا عميقا للشمس، فيما سيكون الكسوف كليا في مناطق من شمال أوروبا، من بينها إسبانيا وأيسلندا وغرينلاند.
وتعد صلاة الكسوف سنة مؤكدة عند حدوث كسوف الشمس، وتؤدى كركعتين جماعة من دون أذان أو إقامة، وينادى لها بـ«الصلاة جامعة»، وتتميز عن الصلاة المعتادة بوجود قيامين وقراءتين وركوعين في كل ركعة.
وبحسب الكيفية المعروفة لصلاة الكسوف، يطيل الإمام القراءة والركوع في الركعة الأولى، ثم يعيد القراءة والركوع بعد الرفع من الركوع الأول، قبل أداء السجدتين، وتتكرر الكيفية نفسها في الركعة الثانية مع تخفيف القراءة والركوع مقارنة بالركعة الأولى. ويستحب بعد الصلاة أن يعظ الإمام الناس ويحثهم على الدعاء والاستغفار والصدقة.
ويرتقب أن يظهر الكسوف في المغرب والشمس منخفضة باتجاه الأفق الغربي، وهو ما يستدعي توخي الحذر وعدم النظر مباشرة إلى قرص الشمس بالعين المجردة، تفاديا لإلحاق أضرار بالعين، مع ضرورة استعمال وسائل حماية مخصصة لرصد الكسوف عند الرغبة في متابعته.
