وأبرزت يومية « الأخبار » في عددها الصادر يوم الأربعاء 8 يوليوز 2026، أن صاحب المحل التجاري تقدم بشكاية لدى المصالح الأمنية، عقب تعرض متجره المتخصص في بيع الملابس والأحذية الرياضية الأصلية لعملية سطو كاملة، تكبد على إثرها خسائر مالية فادحة ناهزت 100 ألف درهم، جراء استهداف منتوجات ذات ماركات عالمية مرتفعة الثمن، مشيرة إلى أن المتهمين استغلوا توقيت الشوط الأول من مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الكندي، وخلو الشارع من المارة، ليقوم أحدهم باقتحام المحل، مستغلا مغادرة صاحبه المؤقتة لجلب القهوة.
وأوضحت الجريدة أن هذه الخطوة تشير إلى ترصد دقيق ومسبق لتحركات صاحب المحل التجاري، مبينة أن المعطيات المتوفرة بناء على كاميرات المراقبة بالمنطقة، تشير إلى أن المنفذ كان يرتدي قناعا لإخفاء ملامحه، وتعمد فور ولوجه المحل التوجه مباشرة نحو لوحة التحكم في العداد الكهربائي، لقطع التيار وتعطيل كاميرات المراقبة الخاصة بالمتجر، قبل أن يستعين بسيارة من نوع «أوبيل» كانت تنتظره في الزقاق الخلفي لشحن المسروقات والفرار نحو وجهة مجهولة.
وأضاف مقال «الأخبار»، أن فرقة الشرطة التقنية والعلمية انتقلت إلى عين المكان بغرض المعاينة وتجميع الأدلة، على أن يتم تحديد هويته من خلال قاعدة البيانات الأمنية، مبينا أن شكوك صاحب المحل التجاري تحوم حول فرضية وجود مشاركين من محيط الحي، نظرا للمعرفة الدقيقة بمحتويات المحل، ومكان لوحة التحكم العداد، وهي الفرضية التي تعكف أجهزة الأمن على التحقق من مدى صحتها من خلال تتبع مسار السيارة المشبوهة التي ظهرت في تسجيلات الجيران.
