وأبرزت يومية « الأخبار » في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، أنه وحسب معطيات متداولة، فقد دفعت هاتان الحالتان المصالح التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التحرك ميدانيا، من خلال إرسال فريق طبي إلى المنطقة، من أجل تتبع الوضع الصحي واتخاذ التدابير اللازمة، للحد من احتمال انتشار العدوى.
وأوضحت أن الفرق الطبية باشرت فحص أفراد أسرتي الطفلين المتوفيين إلى جانب المخالطين المقربين، في إطار إجراءات الاستجابة الوبائية، مع تكثيف البحث عن حالات أخرى محتملة، خصوصا لدى الأشخاص الذين قد تظهر عليهم أعراض مشتبه فيها.
وكشفت اليومية في خبرها أن هذه الوضعية تعيد إلى الواجهة أهمية الوقاية من الأمراض المعدية التي يمكن تفاديها بالتلقيح، سيما لدى الأطفال، في ظل المخاطر التي قد تترتب على عدم استكمال الجرعات الموصى بها ضمن البرنامج الوطني للتلقيح.
وأوضح مقال «الأخبار» أن مرض الدفتيريا يعد عدوى بكتيرية خطيرة، يمكن أن تصيب الجهاز التنفسي، وتتسبب في مضاعفات تهدد الحياة، خاصة عندما لا يتم التشخيص والعلاج في الوقت المناسب، مبينا أن أعراضه تشمل التهاب الحلق والحمى، وصعوبة البلع والتنفس، ما يستدعي التوجه إلى المؤسسات الصحية، فور الاشتباه في الإصابة.
وأضافت الجريدة في متابعتها أن التدابير الوقائية الأساسية تشمل التأكد من استكمال الأطفال لجرعات التلقيح، والتعامل السريع مع الحالات المشتبه فيها، إلى جانب تتبع المخالطين وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة، مبينة أنه وفي انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن تفاصيل الحالتين والوضع الوبائي بالمنطقة، يظل تعزيز اليقظة الصحية والتواصل مع الأسر بشأن أهمية التلقيح من أبرز الإجراءات الضرورية، لتفادي تسجيل إصابات جديدة.
