بالزغاريد والأهازيج.. مطار وجدة يستقبل أول فوج من حجاج جهة الشرق العائدين من الديار المقدسة

أجواء عودة حجاج جهة الشرق

في 02/06/2026 على الساعة 17:15

فيديوعادت أولى بشائر موسم عودة حجاج بيت الله الحرام إلى جهة الشرق، مساء الاثنين فاتح يونيو 2026، وسط أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، بعدما حطت بمطار وجدة أنكاد الدولي، في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا، أول رحلة جوية قادمة من مطار جدة بالمملكة العربية السعودية، وعلى متنها فوج من الحجاج المنحدرين من مختلف أقاليم الجهة، الذين أنهوا مناسك الحج، وعادوا إلى أرض الوطن.

وامتزجت لحظات الوصول بزغاريد النساء وأهازيج الفرح ودموع الشوق، فيما احتشد أفراد الأسر والأقارب لاستقبال ذويهم بعد رحلة إيمانية استثنائية، في مشهد إنساني مؤثر جسّد عمق الروابط الأسرية، ومكانة فريضة الحج في وجدان المغاربة، حيث أكد عدد من الحجاج العائدين، في تصريحات متطابقة، أن موسم الحج لهذه السنة مر في ظروف جيدة، سواء على مستوى الإقامة والتنقل، أو التأطير والمواكبة داخل المشاعر المقدسة، مشيدين بالعناية التي توليها الدولة المغربية لحجاجها، وبالجهود التي بذلتها مختلف الجهات المشرفة على تنظيم الرحلة.

وفي هذا السياق، قال جليل زلوفي، وهو أحد الحجاج العائدين من مدينة وجدة، إن الحجاج أدوا مناسكهم في أفضل الظروف، مشيرا إلى أن التنظيم كان في مستوى عال، سواء داخل الفنادق أو بمشاعر عرفة ومزدلفة ومنى، ومثمنا العمل الذي قامت به الوكالات التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي وفرت للحجاج ظروفا مريحة، امتثالا للتعليمات الملكية السامية في هذا الشأن، حيث ساهمت في إنجاح هذه الرحلة الروحية.

من جهته، عبَّر حاج ينحدر من إقليم الناظور، عن سعادته الكبيرة بإتمام مناسك الحج، مؤكدا أن جميع مراحل الرحلة مرت في أجواء جيدة سواء بالمدينة المنورة أو مكة المكرمة أو بالمشاعر المقدسة، مشيدا بحفاوة الاستقبال التي خصصت للحجاج فور وصولهم إلى مطار وجدة أنكاد، معتبرا أن حضور مختلف السلطات والأجهزة الأمنية منح للحظة العودة طابعا مميزا ومفعما بالاعتزاز.

بدوره، أكد حاج ينحدر من إقليم بركان، أن رحلة الحج كانت ناجحة بكل المقاييس، موضحا أن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، وأن جميع الخدمات الضرورية كانت متوفرة، مضيفا أن الاستقبال الذي حظي به الحجاج بمطار وجدة أنكاد كان متميزا، ويعكس حجم العناية التي تحظى بها هذه الفئة فور عودتها إلى أرض الوطن.

أما إحدى الحاجات العائدات ضمن الرحلة نفسها، فأكدت أن موسم الحج لسنة 2026 كان من أروع التجارب التي عاشتها، سواء من حيث التنظيم أو الإقامة أو أداء المناسك، مشيرة إلى أن الحجاج عادوا سالمين بعد أن أدوا شعائرهم في ظروف وصفتها بالمثالية، قبل أن يعبروا عن فرحتهم بالاستقبال الحار الذي خصص لهم بمدينة وجدة.

وعلى مستوى التنظيم، جرت مختلف مراحل استقبال الحجاج بسلاسة وانسيابية، بفضل التعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين داخل مطار وجدة أنكاد الدولي، حيث سهر أطر وأعوان المكتب الوطني للمطارات، إلى جانب مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المختصة، على تأمين ظروف استقبال مريحة، وتسهيل جميع الإجراءات المرتبطة بوصول الحجاج، وتسلم أمتعتهم ومغادرتهم نحو مدنهم ومناطق إقامتهم.

ويُرتقب أن تتواصل عملية استقبال حجاج جهة الشرق خلال الأيام المقبلة، إذ سيستقبل مطار وجدة أنكاد الدولي أربع رحلات إضافية مبرمجة أيام 2 و5 و7 و10 يونيو الجاري، في إطار البرنامج المسطر لعودة حجاج بيت الله الحرام إلى أرض الوطن، وسط استعدادات متواصلة لضمان مرور هذه العملية في أفضل الظروف التنظيمية واللوجستية.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 02/06/2026 على الساعة 17:15