وحجت أسر وعائلات الحجاج من مدن طنجة وتطوان والقصر الكبير وشفشاون وأصيلة إلى باحة المطار الخارجية، حيث كانوا في انتظار وشوق لرؤية ذويهم من الحجاج الذين استقبلوهم بأطباق من التمر والحليب وفقا للعادات والتقاليد المغربية، وذلك في أجواء حماسية وسط فرحة عارمة تخللتها الزغاريد وتقديم باقات الورود فرحا بعودتهم إلى أرض الوطن بعد أدائهم مناسك الحج بالديار المقدسة.
وكشف العديد من الحجاج الذين وصلوا إلى مطار طنجة، في تصريحات متفرقة لـLe360، عن الظروف التي عاشوها هناك بكل من مكة والمدينة المنورة والتي كانت جيدة، حسب تعبيرهم، رغم ارتفاع درجات الحرارة أثناء شعيرة الحج.
Un premier contingent du Hajj 2026 accueilli avec émotion à Tanger. (S.Kadry/Le360)
وتحدث هؤلاء الحجاج عن تفاصيل أيام عرفة ويوم التروية ويوم العيد، خصوصا في فترة النهار بكل من منى والمزدلفة ويوم الوقوف بعرفة، حيث ارتفعت درجات الحرارة خلال هذا العام، مبرزين أنهم عاشوا ظروفا مناخية قاسية بسبب درجات الحرارة، غير أنها لم تمنعهم من مواصلة أداء شعائرهم التي مرت بشكل جيد.
وتابع عدد من الحجاج أنهم أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والعناية التي تليق بشرف المكان وقدسية الزمان، مبرزين أن جميع الظروف كانت ملائمة تحت إشراف البعثة المغربية وكذا مسؤولي الوكالات الخاصة، حيث كان الدعم حاضرا بكل مسؤولية.
وتزامن وصول الحجاج المغاربة مع انطلاق أولى رحلات عودة الحجاج المغاربة من الديار المقدسة يوم أمس الأحد 31 ماي 2026، وهي العملية التي ستستمر إلى غاية 18 يونيو 2026 حيث تمت برمجة آخر رحلة.
وبلغ مجموع الرحلات المتوجهة من المملكة المغربية لأداء مناسك الحج هذا العام 78 رحلة، 69 رحلة منها توجهت مباشرة إلى المدينة المنورة، وفق ما أكده سابقا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، حيث أشار إلى أن عدد الحجاج المغاربة المستفيدين من أداء مناسك الحج للموسم الجاري (1447 هـ) بلغ 34 ألف حاج وحاجة يتوزعون بين 22 ألفا و200 حاج في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج ضمن تنظيم الوكالات، فيما بلغ إجمالي أعداد الحجاج هذا العام 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجا وحاجة، منهم 1,546,655 حاجا وحاجة، قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ المختلفة.


